رواية زمردة الزين الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رهف بدموع : ربنا ينجيه يا رب
كان واقف على جمب راحتله أمه
منى : اي اللى انت عملته ده يا اسر ينفع كده
اسر باستعباط : لي هو انا عملت اي يا ماما
زمردة جت : ليه عملت كده يا اسر
اسر بضيق : فى اي انتوا الاتنين عملت اي يعنى
وجه زين وقف معاهم
زمردة : ليه مرديتش تساعد مصطفى
اسر بتوتر ملحوظ : وانا اعرفه منين يعنى عشان اساعده
زمردة : مهما كان مين ده انسان وكان محتاجلك يا اسر
ميصحش كده كويس أن عبد الله طلع نفس الفصيلة
اسر : حتى ولو مكانش طلع نفس الفصيلة انا مكنتش هتبرع
منى : ليه يا ابنى كده ده انت طول عمرك بتحب تساعد
الناس
اسر بتلقائية : عشان مينفعش
منى باستغراب : مينفعش لي
اسر انتبه لها للى قاله اكمل بضيق مصطتنع : يووه بقى ما خلاص يا ماما فيه اي
زين كان واقف بيراقب الحوار ومرديش يضايق اسر يتكلم هو كمان وفهم أن اكيد في حاجة بس يا ترى اي هى !!؟
ورجع ادم ورهف بعد ما هديت شوية قدام اوضة العمليات
شوية وطلع الدكتور
الدكتور : الحمد لله العملية نجحت وهننقله اوضة عادية دلوقتى
كلهم تنهدوا بارتياح وحمدوا ربهم وشكروه
ونقلوا مصطفى لاوضة عادية وكلهم فضلوا معاه ومحدش سابه
شوية وابتدى يفوق لقاهم حواليه
مصطفى اول ما فاق قال اسم سلمى