رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قامت مفزوعة ولبست حجابها وبتفتح البلكونة بحذر شديد بس مالقيتش حد جوة
دخلت صلت الفجر وقرأت وردها ودعت ربنا يوفقها فى اللى هى داخلة عليه
وكلمت أهلها شات عشان تطمن عليهم والوقت عندهم مش متاخر عشان فرق الساعات
خلصت ولقت باب اوضتها بيخبط
راحت فتحت لقت سيف
سيف : صباح الخير انا لقيت نور اوضتك منور قولت اجى اشوفك
جوان بابتسامة مكلفة كتبت : صباح النور كنت بصلى وبكلم اهلى عشان كده صاحية
سيف باستغراب : بتصلى
جوان : اكيد بصلى
سيف جواه : ده انا عمرى ما ركعتها وابتدى يحس الذنب باللى هيعمله بس هو ثانكس جاد معندوش قلب عادى
سيف : تيجى نقعد فى الجنينة انا مش جايلى نوم
جوان هزت راسها بايوة ونزلوا وقعدوا فى الجنينة
سيف : اي رايك تحكيلى عنك يا جومانة
جوان كتبت بضحك : مش قادرة اكتب والله احكى انت اسهل
سيف بضحك : معاكى حق وبدء يكلمها عن نفسه وطبعا كله كدب ده مفيش اسوء منه ده
وكان فى عيون جهنمية واقفة تراقبهم من بلكونة واحدة من الاوض ونفسه ينزل يقتله
لاحظ من فوق أن سيف بيزق كرسيها من ورا ببطء شديد عشان متحسش فهم أنه عايز يرميها فى حمام السباحة عشان يقرب منها
نزل بسرعة على تحت ووصل الجنينة حاول يبقى هادى