رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غيرت هدومها البيضة لهدوم سودة وقعدت على السرير وجابت الكاميرا بتاعتها وبقت تتفرج على كل ذكرياتها مع يزيد ولما راحوا القناطر وهما فى المركب وكل صورهم سوا وازاى كان بيرقص وكان كان مبسوط

جوان دموعها بتنزل لوحدها وهى بتتفرج على كل ذكرياتهم سوا وبعدين بصت للظرف اللى يزيد سايبهولها وفتحته لقت فى اسطوانه حطتها فى الاب

يزيد كان سايبلها فيديو بيكلمها فيه

يزيد بابتسامة : جوان

حبيبة قلبي وحبيبة عمرى من وهى اد كده

عايزك تعرفى انى بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا

لو شوفتى الفيديو ده هكون انا مش معاكى بس اعرفى انى معاك بقلبى و روحى لو مش بجسمى

متوقفيش حياتك عليا يا اميرتي انا عايز اشوفك مبسوطة وبس

بس خلى بالك اوعى تقولى موفاش بوعده معايا وسابنى انا قولتلك عمر ما هيفرقنا غير الموت وطلع كلامى صح

جوان بتسمع كلامه وتدمع

وعينه دمعت : بس اللى عايزك تعرفيه انى والله العظيم بحبك

مسح دموعه بمرح : اي العيلة الكئيبة دى يا اخواتى

جوان ابتسمت بين دموعها

يزيد : بقولك اوعى تبقى واطية وتقلعى السلسلة بتاعتنا واه حاجة كمان ابقى سمى اول ابن ليكى على اسمى يا أميرتى

يزيد بابتسامة حب : مع السلامة

جوان الفيديو خلص وانهارت بين دموعها

جوان : يزيد انا مش مصدقة يا يزيد اكيد ده محصلش قلبى بيقولى انك لسة موجود انا مش قادرة اصدق انك خلاص مش هشوفك تانى يا يزيد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل الأول 1 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top