رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زمردة والكلام طالع بالعافية بس بتجاهد : بس اسكتوا بطلوا عياط محدش يعيط على يزيد ابنى بطل وشهيد مش هنعمله جنازة لا احنا هنزفه للجنة يبقى نعيط ليه لازم نفرحله اسكتوا
( مهما اكتب اكيد مش هوصف احساس ام ابنها استشهد أو عروسة خدت خبر جوزها بفستان فرحهم 
)
خلصوا إجراءات الدفن ويزيد اتعملوا اكبر جنازة عسكرية والكل حزين عليه حتى اللى ميعرفوش والستات ماشيين وراه ومحدش بيعيط وزمردة لابسة ابيض هى وجوان
زمردة برعشة : اللى هسمعها بتعيط تمشى من دلوقتى ابنى هنزفه للفردوس هو كان بيحب الضحك ويضحكنا دايما ليه نعيط ونزعله وهو على طول يفرحنا
كلهم قلبهم واجعهم على منظرها واللى بتحاول تعمله أو تبينه
وجوان مبتتكلمش من ساعة ما فاقت من الحقنة ولا حتى بتعيط هى بس عايشة جسد بلا روح
خلصت الدفنة والكل عزا زين وعز وهما فى عالم تانى
بعد الدفنة اللوا ادا زين حاجات كان يزيد موصيه يديها ليه لو مرجعش
ودور على جوان واداها ظرف من يزيد بردو
والكل راح على بيت زين بعد الدفنة وبعد ما ودعوا يزيد 
وجوان الوحيدة اللى مراحتش معاهم روحت على بيتها ومحدش لاحظ ده