رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جوان واقفة بفستان فرحها وهى بتاخد خبر جوزها ومبقيتش حاسة بحاجة حواليها
وكلهم طلعوا يجروا على المستشفى ومحدش مصدق
جوان داخلة المستشفى بفستان فرحها ودموعها متجمدة فى عينيها مش بتنزل
عز اول ما شافهم خد أخته فى حضنه وفضلوا يعيطوا بهستيريا
روجيندا بصدمة ودموع : يعنى ده حقيقة عز قولى أنه مش حقيقى انا عايزة يزيد هو فين
عز بيعيط بس ومش عارف يجاوب عليهم
جوان بملامح متدلش على حاجة غير الصدمة وعدم الاستيعاب : هو فين
الدكتور بحزن على العروسة اللى واقفة وهو عارف ان يزيد فرحه النهاردة : هو فى المشرحة انا اسف بس
جوان مستنيتوش يكمل ومشيت تدور على المشرحة بين الاوض وعينيها مش قادرة تفتح من كمية الصدمات حاسة أن قلبها هيقف
وسليم كان وراها وعايز يشوف توأم روحه وهو لسة مش مصدق
الدكتور فتحلهم الباب بحزن شديد واول ما جوان شافت منظره وهو نايم ومتغطي كده رجليها مبقتش شايلاها وكانت هتقع بس سليم مسكها بسرعة
سليم بدموع : متدخليش يا جوان
جوان زقت أيده بالراحة وكأنها مش سامعاه ودخلت ليزيد وشالت الملاية من على وشه
وقتها صرخت بهستيريا ومبقيتش عارفة تلم أعصابها
جوان بهستيريا وبقت تقومه من على السرير : لاااااااا يزيييييد قوم يا يزيد انت بتهزر معايا هتسيبنى هتسيبنى يا يزيد ههون عليك كده قوم يلا نروح فرحنا يزيييييد