رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
حكتلهم رقية اللى حصل امبارح
كلهم فى صرخة فرحة : بجد
ومنهم اللى زغرط واللى حضنها وبعدين راحوا كلهم للميكب ارتست
كمية بهجة وفرحة فى العيلة مش موصوفة وكل واحد شغال بكل طاقته
عدى الوقت بسرعة لحد ما وصلوا لميعاد الفرح
مصطفى دخل عشان ياخد بنته اللى اول ما شافها عينه دمعت غصب عنه
مصطفى : معقول بنوتى الصغيرة كبرت بسرعة كده وبقت عروسة
رقية حضنته بدموع
روجيندا بمرح : لا بقى لا بققى عموووو الميكب يا بت الميكب لو حصله حاجة هنموت كلنا
كلهم ضحكوا على طريقتها ورقية حطت أيدها فى ايد باباها ونزل يوصلها لعريسها
مالك واقف فى اخر السلم مستنى يستلم حب حياته
فجأة ظهرت قدامه فى ايد باباها وفستانها الابيض اللى مخليها ملكة وحجابها اللى زادها جمال
مالك وقف متنح فى جمالها وبيشكر ربنا أن كل الجمال ده خلاص بقى حلاله
مصطفى وصل برقية لمالك
مصطفى بدموع حضن مالك : مش هوصيك عليها يا مالك انت سندها بعدى اوعى فى يوم تزعلها أو تجرحها
مالك : بعد الشر عليك يا عمى أن شاء الله هتبقى كويس
رقية بدموع : انتوا بتقولوا اي
مالك استلم أيدها من باباها : عمى بيوصينى عليكى ميعرفش أنها لازم يوصيكى عليا اصلا
باس جبهتها بحب ومسك ايدها وراحوا للكوشة