رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
العسكرى : تحت امرك يا فندم
سليم : تفتكر هيعترف
يزيد بشر : مقداموش حل تانى ولو مش بالزوق يبقى بالغصب
العسكرى دخل سيد وسابه وخرج
يزيد : قولى بقى يا سيد تعرف مين ده
سيد : لا يا باشا أول مرة اشوفه
يزيد : اممم قولتلى طب قولى تانى كده مين اللى حرضك وخلاك تعمل فى رقية كده
سيد بخوف : يا باشا ما انا قولت لحضرتك أن المحامى سليم المحمدى هو اللى قالى انا ماليش ذنب
يزيد : ولما هو اللى قالك ازاى متعرفوش بس يا راجل
سيد بتوتر وهو باصص لسليم : أصله أصله يا باشا مشوفتوش قبل كده كان بيتفق معايا بالتلفون
سليم كان نفسه يقوم يقتله بس يزيد بصله بمعنى يسكت
يزيد قام من على مكتبه وراح لسيد وحط أيده على كتفه : بص بقى اللي محفظك البوقين دول باعك واكيد كان متفق أنه يطلعك بس اهو رماك
سيد بتوتر : انا معرفش انت بتتكلم عن أي يا باشا انا قولت اللى اعرفه
يزيد بغضب : بص يلا الشويتين دول مش عليا انت سامع هتقول مين بالزوق هساعدك وممكن تكون من رجالتى كمان لكن هتلاوع هتقول بردو بس يا عينى عليك بقى
سيد حس أن معاه حق ومحدش خرجه زى ما متفقين : انا هقولك يا باشا على كل حاجة
يزيد : كده تعجبنى اقعد بقى يا ابو السيد وانا سامعك