رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عدى وقت وهما قاعدين قدام العناية ومحصلش حاجة
ادم بحزن شديد : انا بقول نروح يا جماعة محدش ليه مكان يفضل هنا وكده كده مش هتتنقل اوضة عادية غير الصبح ونبقى نيجى بدرى
زين : ادم معاه حق يلا بينا
سلمى : انا مش هسيب بنتى هنا وامشى
مصطفى بحزن شديد : يلا يا سلمى وجودنا مالوش فايدة هنروح نرتاح ونجيلها الصبح عشان نعرف نقعد معاها بعد كده
راجح بحزن شديد : الف سلامة عليها يا مصطفى ربنا هيقومها بالسلامة أن شاء الله ربنا يعلم فى الفترة القصيرة دى وبقت زيها زى اسما بالظبط
مصطفى : الله يسلمك يا راجح
وبعد إلحاح وإقناع طويل
كل واحد خد عيلته وروح وهما الحزن فى قلوبهم بعد ما كان اسعد يوم فى حياتهم
ما عدا عز اللى اصلا مكانش مركز معاهم كان واقف باصص عليها من خلاص الازاز وبس
زين حط أيده على كتفه : يلا يا عز ونجيلها الصبح
عز وهو مشالش عينه عنها : انا مش هبعد عنها مش همشى من هنا
زين عارف ان ابنه عنيد وعمره ما هيمشى معاه لانه عارف اد اي بيعشقها مع أنها اصغر منه ب ٨ سنين بس عمرها ما كانت بالسن
الكل مشى وعز واقف نفس وقفته مبعدش عن الازاز وعينه مبعدتش عنها وكل ما يشوف كمية الأجهزة المتوصلة بيها قلبه يوجعه من منظرها