ثم صمت كلاهما وانطلق زياد بالسيارة ليكمل طريقه نحو عروس البحر المتوسط ، وفي داخل كل منهما اصرار نحو ربح الرهــــان
-زياد وهو يتأمل نور في نفسه : أوعدك يا نور حياتي اني أخليكي تحبيني لأني فعلاً اكتشفت اني بحبك .. معرفش ده حصل امتى وازاي ، بس فعلاً من غيرك حياتي مالهاش معنى
-نور في نفسها: مش ممكن أكمل حياتي مع واحد كداب باع قلبي وحبي عشان الفلوس .. لازم أكرهه في عيشته عشان يطلقني
وها قد بدأ الرهـــــــــــــــــان .