رواية رهان ربحه الاسد الفصل السابع والستون 67 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظل زياد يزعج نور التي كانت مستشاطة من الغيظ طوال الطريق ..،،
-نور: أنا زهقت من الشنطة دي ، خد حطها في شنطة العربية
-زياد: وأنا مالي ، هو أنا اللي عبيتها بالهدوم
-نور: يووه ، هو انت مش هتعمل حاجة لله أبداً
-زياد: لأ .. عاوزاني أخدها منك يبقى تدفعي
-نور: أدفع ايه ان شاء الله ، ده انا معييش فلوس
-زياد بخبث وهو يفحصها بعينيه : مممم.. ايه رأيك بقى لو آآآآ..
-نور محذرة : اوعى دماغك توديك في حتة غلط
-زياد: هو انتي ليه مش بتفكري غير في كده ، مممم.. انتي هتموتي عليا بقى
-نور: ليه ان شاء الله ؟؟
-زياد: هع .. يعني مش عارفة ليه
-نور: أقولك على حاجة ، أنا مش عاوزة منك مساعدة ، أنا هحدفها في الكرسي اللي ورا
-زياد: وماله احدفيها ان شاء الله م الشباك حتى ، ده حتى الواحد مش هيحتاج هدوم كتير في المرحلة الجاية
-نور: يا رب صبرني

حاولت نور ان ترفع الحقيبة وتضعها في المقعد الخلفي للسيارة ، ولكن نظراً لأنها ثقيلة فلم تستطع أن ترفعها وإنما خبطت بها زياد عدة مرات ..،،
-زياد متآلما: آآآآآآه ، يا بنتي حاسبي
-نور: اعمل ايه يعني ، ما الشنطة هي اللي تقيلة
-زياد: طب خدي بالك الله يكرمك ، أنا مش ناقص
-نور بضيق: طيب

ثم خبطته مرة أخرى بالشنطة ..
-نور: سوري
-زياد بقرف: أم دي شنطة ع الصبح
-نور: طب وقف العربية وحطها انت
-زياد: لأ
-نور: خلاص استحمل بقى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حرب سقطت راءها الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نور زيزو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top