رواية رهان ربحه الاسد الفصل الرابع والسبعون 74 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظل الجميع يتجادل حول مكان الذي ستبقى فيه نور خلال الأيام القادمة، واستقر الحال على أن تنتقل للعيش في فيلا معتز و…
-معتز: أنا عندي حل حلو
-زياد: اشجيني يا سيدي
-نور: ايه هو
-عمر: قول
-معتز: تيجي انتي وزياد عندي في الفيلا ، وعمر كمان
-زياد: ده ع أساس انه فندق !!
-معتز: يا عم سيبني أكمل للأخر وانت هتعرف
-زياد: اتنيل كمل
-معتز: أنا أقصد يعني أن نور تقعد مع نجلاء وأمها في الفيلا ، وانت وعمر تيجوا معايا في الأعدة اللي احنا بنقعد فيها ع الـ roof ونبات هناك ، وطول ما عمر متواجد مع نور هيكون معاها الحاج أبوخليل ونجلاء وأمها ، يعني مش هتكون لوحدها ، وأما احنا نخلص شغل نحصلهم ع الفيلا
-زياد وقد أخذ يفكر فيما يقوله معتز : هــه…
-معتز مكملاً : وبعدين احسبها معايا ، لو عيلة نور عرفت ان حياتها في خطر ـ تفتكر هيتصرفوا ازاي ولا هيعملوا ايه ؟؟ مش هينوبنا غير القلق ووجع الدماغ ، فخليهم أحسن مفكرين أنها لسه في اسكندرية بتقضي يومين مع جوزها ، وانت كل شوية تكلمهم وتطمنهم …!
-عمر: مممم… كلام مش وحش
-زياد: والله
-معتز: مقدمناش إلا ده ، ع الأقل أهو أحسن الوحشين
-نور: أهــا
-معتز: انتي ايه رأيك يا نور ؟
-نور: والله كلامك مش بطال ،لأن مامي لو عرفت مش هتعديها بالساهل
-معتز: بالظبط كده ، وبعدين مافيش داعي نعكنن ع الجماعة وخصوصاً خطيبتي بأخبار زي دي
-نور: قولتلي بقى ، بتدور ع مصلحتك
-معتز: طبعاً
-زياد: أنا موافق ع اقتراحك أمعتز
-عمر: وانا كمان ، أنا شايف انه مناسب أوي
-زياد: طب هاتقول لأبوك ايه ؟؟؟
-معتز: سيب الحكاية دي عليا
-زياد: تمام
-نور: خلاص اتفقنا
-معتز: على بركة الله
-زياد لعمر: عـــارف لو استغليت فرصة غيابي وضايقت نور هاعمل فيك ايه ؟؟
-عمر: يا عم اطمن نور دي زي ….زي
-معتز: اختـــــــــــك ، هه !!
-عمر: أهاااا
-نور: يالا بقى ، أنا تعبانة وعاوزة أرتاح
-زياد: ماشي ، احنا بس هنروح ع البيت الأول ونجيب شوية هدوم وبعدين نطلع ع فيلا معتز
-نور : طيب
-معتز: أوك ، أكون أنا كلمت الحاج وظبطت معاه
-عمر: وأنا جاهز بحاجتي
-زياد وهو يدفعه للخارج : لأ لسه مجهزتش ، ما تروح توضب شنطتك وتبقى تحصلنا كمان يومين
-عمر: أنا بقولك أنا جاهز ، والشنطة في عربيتي تحت
-زياد هامساً : أم غلاستك وثقالتك ………………………………………….. !!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top