انصرف اللواء اسماعيل ، وظل زياد وعمر ينظران لبعضهما البعض بنظرات تحدي وغل وغضب و…
-معتز: هتفضلوا تبصوا لبعض كده كتير
-زياد: نعم يا معتز ؟
-معتز: مش يالا بينا
-عمر: ايوه خليني أبدأ شغلي
-زياد بضيق : استغفر الله العظيم
-نور: اوك يالا
-زياد في نفسه : اه طبعاً الصحة ردت فيكي الوقتي ، برضوه أنا لسه عن وعدي يا نور ، هخليكي تحبيني قبل ما الأسبوع يخلص ، حتى لو كانت الدنيا كلها متكركبة فوق راسي
-زياد: تعالي يا نور أوصلك عند أمك ، مش كنتي ناوية تروحي عندها يومين !
-معتز: ايييه ، أم مين ؟؟؟
-نور: أهـــا ، فعلا
-زياد: خلاص روحيلها ، أنا معنديش مانع
-نور: أها ، تمام
-عمر مستفهماً : يعني أنا المفروض كده اجي معاكي عند الست الوالدة ؟
-نور: أيوه ، وأهو بالمرة تتعرف ع نايا أختي ونائل و…
-معتز مقاطعاً : نعم ؟؟؟
-نور: في ايه يا معتز ، مش لازم يتعرف على عيلتي قبل ما يروح معايا هناك ؟؟
-معتز: ايييييه ؟؟؟
-زياد: لأ طبعاااااا ، انتي ليكي يا هانم بيت وجوز ، وبعدين لما يسألوكي ده مين هاتقوليهم ايه ، لأ وكمان رايحة تقعدي عندها بعد يومين من جوازك وداخلة عليهم براجل غريب
-معتز: اهو ده اللي أنا عاوز اتكلم فيه
-نور: ما انا هاقولهم ده حراسة
-زياد: ده على اعتبار ان سيادتك متعينة وزيرة واحنا منعرفش ، أكيد أمك هتفهم ان في حاجة غلط
-نور: لأ ما أنا مش هاقولها حاجة غير ان عمر ، آآآ..سوري الرائد عمر حراسة خاصة
-زياد: هُبل هما عشان يصدقوا كلامك العبيط ده ؟؟
-نور: وميصدقوش ليه ان شاء الله
-زياد: انتي هتجننيني
-معتز: بصي آنـــور انتي تخليكي في بيت جوزك أحسن
-نور: لأ أنا هاقعد عند مامي
-عمر: أنا شايف انه هيكون أريح
-زياد: مش أنا قولتلك تسكت شوية
-عمر: الله ! يعني انت لا عاجبك أقعد عندكو ولا عند بيت أمها ، أعمل ايه يعني ؟
-زياد: ولا حاجة يا سيدي !!
-عمر: بص أنا من وجهة نظري بيت أمها أفضل
-معتز: لا والله !!!!!!
-عمر: فيه ايه يا معتز انت كمان ؟؟
-معتز: يعني انت مش مكفيك نور ، كمان عاوز تتعرف بالعيلة كلها ، وبعدين انت مهمتك تركز مع نور مش مع عيلة نور ، فاهمني
-زياد: بص أنا رأيي يا عمر تستقيل من أم دي شغلانة خلينا نرتاح كلنا
-معتز: ياااا ريت
-عمر: لأ طبعاً مش هيحصل
-زياد: خلاص يبقى يروح مع نور عند أمها
-معتز:لأ مش موافق هو متعين لحماية نور وبس ، يبقى مالوش دعوة بأي حد تاني
-زياد: وهو أنا ناقصك انت كمان آمعتز
-معتز: ده اللي عندي