ثم طرقت باب الغرفة هي الأخرى لتمنع زياد من الاستمرار فيما يفعل ..،،،
-رباب: (طق….طق….طق) زياااااااااااد ، افتح يا بني ، اوعى تسمع كلامهم ، زيااااااااااااااد ، اعقل .. يا زيااااااااااااااااااد
-هدى ببكاء : كلميه يا رباب ، خليه يسيب بنتي ، حراااااام ، زيااااااااااااااااد ، يا زيااااااااااااااد
………..
في نفس الوقت ولكن بداخل غرفة سلوى ونجلاء ،،،
استيقظت سلوى على صوت الضوضاء التي تحدث بالخارج مما أثار فضولها لتعرف ما يحدث و…
-سلوى: ايه صوت الزعيق اللي بره ده ، أما ألبس هدومي بسرعة واطلع اشوف ايه اللي بيحصل
-نجلاء: في ايه يا طنط؟
-سلوى: مش عارفة يا نوجة ، هطلع كده أستطلع الأخبار وارجع أقولك
-نجلاء: طب استني أما أجي معاكي
-سلوى: لأ أنا هاروح وابقي حصليني
خرجت سلوى مسرعة لترى ما يحدث في الخارج و..
-سلوى: في ايه جماعة ؟؟ مال العرسان ؟؟ هو في حاجة حصلت ؟؟
-فاروق: مافيش حاجة ، ارجعي أوضتك كملي نوم
-سلوى: أرجع ايه بس ، وبعدين ازاي مافيش ، اومال الخبط والرقع اللي ع الصبح ده من ايه ؟
-فاروق: دي مسائل عائلية متخصكيش
-سلوى: ما أنا برضوه من العيلة
خرجت نجلاء هي الأخرى من الغرفة لترى ما يحدث ولكنها اصطدمت بسامح الذي كان على وشك اخراج هاتفه المحمول من جيبه و..،،
-نجلاء: مش تفتح وانت ماشي
-سامح وقد سقط هاتفه دون أن يلاحظ : لامؤاخذة
-نجلاء: لامؤاخذتك معاك ، بس ابقى خد بالك بعد كده ، مش كل مرة تخبط فيا وتقولي لامؤاخذة
-سامح: ربنا يسهل
-نجلاء وهي تقف أمامه : طيب
-سامح: وسعي بجى من سكتي أني مش فاضي
-نجلاء: وهو أنا حوشتك يا بلدينا
-سامح: برضوه بتجول عليا بلدينا ، جولتلك اسمي سامح
-نجلاء: أها .. ماشي