كانت أعصاب سامح تحترق بل انه اكتوى بنيران الحب والشوق وهو يستمع لصرخات نور في الداخل ، لقد دفع زياد نتيجة اصراره الأحمق لأن يتزوج نور على مرأى ومسمع منه ، وما كان من الملعوب إلا أن يصير حقيقة أمامه وبسبب غبائه ، فهو لم يرغب في أن يشاهد بعينيه أو أن يستمع باذنيه لما يحدث بين نور وزياد
-سامح وهو يكور قبضتي يده : أنا غبي ، ازاي أصمم أعرف ان كانوا دخلوا ولا لع ، أهوو اتجوزها غصب عشان دماغي الجزمة .. وأني واجف اهنة متكتف مش جادر حتى أحوشه عنها ، غبي ، غبي … بس انت الجاني ع نفسك يا زياد الكلب ، النهاردة هيكون أخر يوم في عمرك ، هتترملي يا نور جبل ما تفرحي !!!!!!!!
انصرف سامح ووجهه يعلوه الغضب ، ولم يلاحظ وجود السيدة رباب فاصطدم بها دون قصد و…
-رباب: ماله أخد في وشه كده ليه ، في ايه هناك !!
-رباب: في ايه اللي بيحصل هنا يا جماعة ، ايه الدوشة دي ؟؟؟
-هدى وهي تبكي : زياد .. اهيء
-رباب : ماله ابني ؟
-فاروق: مافيش يا ست ، احنا بس بنطمنوا ع بتنا
-رباب: قصدك ايه يا حاج ؟
-سعدية وهي تميل على اذن رباب : ………………….
-رباب: يالهوي !! انتو اتجننتوا !!!
-فاروق: جرى ايه يا ست هانم ، دي عوايدنا
-رباب: عوايد ايه دي اللي تخلي الواحد يعتدي على مراته بالغصب …