صفع زياد الباب بقوة في وجه الجميع ثم أغلقه بالمفتاح وتوجه ناحية نور التي كانت تستمع إلى ما يقولون وتوجست خيفة من زياد و..
-نور بتوتر: انت..انت
-زياد: قرايبك عاوزين يطمنوا عليكي ان كنتي بنت ولا آآآ
-نور وهي تتراجع للخلف: اياك تفكر تقرب مني ولا تلمسني حتى
-زياد: مش بخُطرك
-نور: اقسم بالله هصوت
-زياد: صوتي ، سمعيهم ، كلهم واقفين بره ومستنين اللحظة دي
-نور: انت بتقول ايه ، مش هيحصل
-زياد: للأسف عمك مصمم انه يحصل
-نور: أنا مش طيقاك ، ابعد عني
-زياد: ما انا لو مقربتش منك هما بنفسهم اللي آآآآ…
-نور وهي تبتعد عنه : والله ما هيحصل
جرت نور من امام زياد بفستانها الأبيض ، بينما وقف زياد في مكانه يفكر كيف سيتصرف معها ، وأخيراً لم يكن هناك أمامه سوى أن يفعل هذا ..
-زياد: سامحيني يا نور ، أنا مضطر أعمل كده
-نور بفزع: هتعمل ايه
أمسك زياد بنور وحاصرها في أحد الأركان ورفع ذراعيها للأعلى وثبتهم بيده ، وباليد الأخرى مزق فستان زفافها وسط صرخاتها العالية و….
……..
في خارج الغرفة ،،،
ظلت هدى تطرق باب الغرفة بشدة متوسلة لزياد أن يفتح الباب ..،،،
-هدى : (طق..طق..طق) زيااااااااااااااااد ، افتح الباب ، زيااااااااااد
-فاروق: سيبيه يا ست هدى
-هدى: اسيبوه ايه ، هيموت البت
-سعدية: اهدي يا ست هدى