-هدى من بعيد: في ايه يا جماعة ؟؟ هما العرايس صحيوا من بدري ، صباحية مباركة عليهم
-فاروق: تعالي شوفي اللي بيحصل يا ست هدى
-هدى بقلق : في ايه
-فاروق: جوز بتك مش عاوزنا نطمنوا عليها
-زياد: محدش ليه دعوة بمراتي
-هدى: قصدك ايه يا حاج
-فاروق : عاوزين نعرفوا بتنا دخل عليها ولا لأ
-هدى: ميصحش الكلام ده يا حاج ، هما أحرار مع بعضهم ، دي حياتهم وتخصهم
صعق زياد مما يتحدثون عنه ، فلم يكن يتوقع أنه مازال هناك أشخاصاً بتلك العقلية وفجأة سمع صوتاً يبغضه ..
-سامح من بعيد : لأ يصح يا مرات عمي ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا
-هدى بقلق: آآآآ… يا سامح يا بني ، بنتي وجوزها حرين و..
-فاروق: اني جولتها كلمة ومش هتنيها ، اوعى يا حضرت الظابط
-زياد باصرار : محدش ليه دعوة بمراتي
-سامح: لأ لينا طالما يخص شرفها
-زياد محذراً : ماتتحشرش !!!
-سعدية: يا جماعة ده شيء عادي ، كل البنتة اهنة بنطمنوا عليها
-فاروق : أني مش منجول من اهنة إلا لما أشوف بعينيا ، وإلا جسماً بالله لتكون الدخلة بلدى
-هدى: لألألألألأ مش هيحصل الكلام ده ، استحالة
-زياد: بتقول اييييه ؟؟؟؟؟؟
-فاروق: لع يا مرات أخوي هيحصل ، وأنا جاتل يا مجتول في الحكاية دي
-سامح: ايوه يا مرات عمي
-زياد وقد نفذ صبره : يعني انتو عاوزين ايه الوقتي ؟
-سامح: نطمنوا ع شرف بت عمي
-فاروق: إيوه
-زياد: ماشي