رواية رهان ربحه الاسد الفصل الحادي والسبعون 71 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-سامح هاتفياً: بأمر الله يا حاج نعيم ، البضاعة هتبجى عندك ، اطمن
-نجلاء : لو سمحت
-سامح هاتفياً: إيوه طبعاً
-نجلاء: ممكن توعى شوية عشان مش عارفة أعدي
-سامح هاتفياً : لع ..!!
-نجلاء: هو ايه اللي لأ ، أنا بقولك اتاخر عشان أعرف أعدي
-سامح هاتفياً : بتجول ايه؟؟ الصوت بيجطع
-نجلاء: هو ايه اللي صوت بيقطع؟؟ هو أنا بكلمك ع مراحل ، ده أنا واقفة وراك ولا انطرشت ؟؟؟
-سامح: ماشي ، ع بركة الله سلام

التفت سامح ليجد نجلاء تقف خلفه وعلى وجهها الغضب ..
-سامح: لا مؤاخذة في حاجة
-نجلاء: بقالي ساعة عمالة أقولك حاسب عشان أعدي ، وانت مش سامعني
-سامح: الله مش كنت بتحدت في التلافون
-نجلاء وقد شعرت بالخجل : هــه
-سامح وهو يتفحصها بنظراته : لو عاوزة تعدي اتفضلي ، طريجك زراعي
-نجلاء: شكراً
ارتبكت نجلاء من نظرات سامح لها فتعثرت في مشيتها وكادت أن تسقط فسندها سامح و…
-سامح: مش كل مرة هلحجك
-نجلاء: احم.. سوري ، أنا ..
-سامح: خلاص خلاص متجوليش حاجة ، حصل خير
-نجلاء بارتباك : آآآ.. شكراً
-سامح: اتفضلي
-نجلاء: طيب

-نجلاء في نفسها: غريبة أوي ، معرفش ايه اللي بيحصل لما بشوف الجدع ده ، ببقى نفسي أخنقه وفي نفس الوقت هو بيكون شهم معايا

-سامح في نفسه: البت دي ع طول بلاجيها اكده في طريجي ، صحيح هي واخدة في نفسها جلم ، بس الواحد مينكرش ان شكلها جدع ومليحة برضيك ، ربنا يعمل اللي فيه الخير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الماسة المكسورة الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ليلة عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top