رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسك زياد يدي نور بيد واحدة وأحكم قبضته تماماً حولهما فلم تستطع أن تفلت منه أو تتحرر من قبضته القوية رغم مقاومتها الشديدة له ، ثم بيده الأخرى قام باطعام نور دون إرادتها و..
-زياد وهو يدس الطعام في فمها : ابلعي يالا
-نور وهي تقاوم :مممم…ممم
-زياد: ناولوني العصير أوام
-حسام: خد
-زياد بغمزة: ها جهزته ؟؟
-حسام: تمام
-نور: ابعد بقى عني ، كفاااااية
-زياد: مش قبل ما تشربي العصير
-نور: لأ
-زياد وهو يدفع العصير لفمها: اشربي بقى
-نور وقد شرقت: كح..كح..
-زياد: خدي كمان شفطة
-معتز: البت هتفطس في ايدك
-زياد: تشرب بؤ كمان وهسيبها
-نور: كح… بـ..بس بقى

وما إن ارتشفت نور من العصير حتى شعرت أن رأسها ثقيل ، وأنها في حالة ارتخاء لا تستطيع أن تقف على قدميها أو تقاوم زياد فـ…
-نور: أنا.. أنا
-زياد: انتي هتبقي كويسة ، ارتاحي بس الوقتي

فقدت نور وعيها في احضان زياد ، الذي حملها برفق ووضعها على الفراش ، ثم دثرها جيداً ، و..
-زياد: كله يطلع بره بقى ، وخلوها تنام
-معتز: تفتكر هتسكتلنا ع اللي عملناه فيها
-زياد: ده عشان مصلحتها
-حسام: أنا دوبت قرص واحد بس في العصير
-زياد: كفاية اوي
-حسام: انت واثق انه مش هيعملها حاجة
-زياد: أه اطمن ، الدكتور بنفسه هو اللي قالي كده
-حسام: اوك ، ربنا يستر
-وليد: أنا لميت الأكل خلاص
-معتز: هات نايبي ، أنا جعان وشقيان ومكلتش حاجة من الصبح
-وليد: تعالي نتقاسم بره
-معتز: ماشي بس انا عاوز الصدر مش الفخد
-وليد: اللي أديهولك تاكله وانت ساكت
-معتز: لالالالا انت مكونتش كده آولييييد ، الظاهر ان الجواز بوظ أخلاقك
-وليد: تعالى شوف حماتي وهتعرف ان العزوبية جنة
-معتز: لأ انا عاوز اخش النار مع المزة اللي في بالي
-وليد بخبث: قولتلي بقى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل العشرين 20 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top