رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انصرف زياد من العيادة ، وقابل أصدقائه أثناء عودته لغرفهم ..
-معتز: انت كنت فين كده ؟
-زياد: في العيادة
-معتز: ليه ؟
-زياد: بجيب دوا
-حسام: هو انت تعبان ؟؟
-زياد: لأ
-وليد: أومال لمين ؟؟
-زياد: لنور
-معتز: هي لسه تعبانة
-زياد:لأ ده مخدر !!
-الجميع: بتقول اييييييه ؟؟؟
-زياد: بصوا بقى ، احنا لسه قدامنا باقي اليوم وعندنا تدريبات كتير مخلصتش ، ونور بحالتها دي هتخلص مننا ، فأحسن حاجة اننا نخليها تنام وترتاح ، ع الأقل عشان تقدر تقاوم بعد كده
-معتز: بس ده مش غلط عليها
-زياد: الغلط اننا نسيبها تقع مننا تاني والمرادي اللي مخدش باله هياخد
-حسام: انا شايف ان زياد عنده حق ، الكلام بينتشر بسرعة في المعسكر واللي معرفش بيعرف
-زياد بصوت منخفض : اه وخصوصاً المخفي عمر
-معتز: بتقول حاجة
-زياد: لأ
-وليد: طب احنا مطلوب مننا ايه ؟؟
-زياد: هنخليها تاكل بالعافية ، وتشرب العصير بعد ما ندوب في قرص المخدر
-معتز: وتفتكر هي هترضى
-زياد: غصب عنها ، لو حكمت هكتفها وأخليها تاكل وتشرب
-وليد: اهدى بس ، مش عاوزين عنف معاها ، كله بالمسايسة بيلين
-حسام: بالظبط

وبالفعل توجه الجميع إلى غرفة نور بعد أن أعدوا لها صينية مليئة بالطعام ، طرق زياد باب غرفتها و…
-زياد: (طق..طق..طق) نووور ، ممكن ندخل ؟
-نور: لحظة
-زياد: اوك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مطلوبة لقلب الزعيم الفصل الثاني 2 بقلم خولة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top