رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفجأة قام زياد بحمل نور وسط دهشة الجميع وخاصة نور،،
-نور بخجل شديد : انت..انت بتعمل ايه؟
-زياد وقد حملها بين ذراعيه: هوديكي مكان ما تحبي
-نور: لو سمحت نزلني
-زياد: ما أنا طول اليوم شايلك ، هي جت ع دي يعني !!!

أوصل زياد نور إلى حجرتها ، ثم طلب من اقرانه تجهيز وليمة طعام لنور ..،،
-زياد: ارتاحي انتي ، وانا شوية وراجع

-نور في نفسها: ماله ده !! مش بعوايده يعني ميتخانقش معايا ، اوبااا لاحسن يكون بيدبرلي مصيبة ولا حاجة ، ربنا يستررررر

-زياد لأصدقائه: بصوا بقى عاوز كل واحد فيكو يروح المطعم وينقي أجدعها أكل لنور
-معتز: ليه
-زياد: من غير ليه
-حسام: ممممم.. ولو اني مش فاهم حاجة بس ماشي
-وليد: ناوي ع ايه المرادي يا زيزوو؟
-زياد: كل خير ان شاء الله
-معتز: مش مرتحالك يا زياد !!
-زياد: اطمن والله يا ميزوو ، هو أنا الوقتي يهمني ايه غير راحة نور وسلامتها ..

بالفعل ذهب معتز وحسام ووليد إلى المطعم الخاص بالمعكسر ، واستطاعوا بعلاقاتهم أن يحضروا طعاماً جيداً لنور .. بينما ذهب زياد إلى العيادة وطلب من الطبيب أن يحضر له …،،،
-زياد: هي رافضة تماماً ومصممة تنزل تدرب ، وانا غلبت معاها ، ومافيش قدامي الصراحة إلا كده
-الطبيب: بس
-زياد مكملاً: أعمل ايه بس يا دكتور ، هي عنيدة ، وأنا عاوزها ترتاح
-الطبيب: ماشي ، بس هو قرص واحد بس
-زياد: تمام
-الطبيب: دوبه في مياه أو عصير ، وخليها تشربه ، وبعدها هي هتروح في النوم
-زياد: وده مدته أد ايه يا دكتور
-الطبيب: من 6 لـ 8 ساعات
-زياد: عظيم أوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top