خرج زياد من غرفة الكشف وانتظر بالخارج وهو في قمة القلق والتوتر على نور ، لحق معتز به و…
-معتز: ها ايه اخبارها الوقتي
-زياد: الدكتور معاها جوا وهيطمنا عليها
-معتز: ان شاء الله هتبقى كويسة
-زياد: يا رب
-معتز: بس كويس انك خدت بالك ، كان ممكن لا قدر الله آآآ…
-زياد مقاطعاً: فال الله ولا فالك يا شيخ ، انت هتقدر البلي ليه ، ان شاء الله هتبقى كويسة
-معتز: مقصدش يا عم ، أنا بس بقول أنه لولا فضل ربنا أولا وانت بعده كان زمانها ضاعت مننا ..
-زياد: الحمدلله ، قدر ولطف
-معتز: يستاهل الحمد
بعد أن قام الطبيب بفحص نور أعطاها حقنة ما ووضع لها بعض المحاليل ثم خرج ليطمئن زياد عليها …
-زياد مسرعاً : خير يا دكتور مالها ؟؟
-الطبيب أحمد: انخفاض في مستوى السكر في الدم وضغطها كمان نزل ، هي تقريباً بذلت مجهود بدني شديد ، وفي نفس الوقت مكالتش حاجة من فترة فده سببلها حالة عدم اتزان وفقدان للوعي
-زياد: يعني هي كويسة؟
-الطبيب أحمد: ان شاء الله هتكون كويسة ، هي محتاجة راحة وتاكل كويس
-زياد مقاطعاً : طب والمحاليل المتعلقة دي ؟
-الطبيب أحمد: لأ دي اجراء عادي بنعمله مع حالتها، اطمن
-عمر وقد دخل إلى العيادة: ها اخبارها ايه الوقتي
-زياد: برضوه انت !!
-معتز: الحمدلله
-عمر: قولي يا دكتور هي كويسة
-الطبيب أحمد: الحمدلله
-عمر: طب أقدر أشوفها
-زياد: انت البعيد ايه مابيحسش
-عمر: أنا عاوز أطمن عليها
-زياد: وانا قولتلك هي كويسة ، امشي بقى
-عمر باصرار : مش قبل ما أشوفها وأتأكد انها بقت بخير
-زياد: ياعم بطل رزالتك بقى وحل عن سمايا السعادي
-عمر بتحدي: لأ مش ماشي ، وهات أخرك يا زياد
-معتز: احنا في العيادة يا جماعة ، اهدوا شوية ، واذكروا الله كده
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-عمر: لا إله إلا الله