رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وهنا جاء عمر متلهفاً لرؤية نور ، وكان على وشك الصدام مع زياد
-عمر بخضة: نوووور ، مالها ، عملت فيها ايه ؟
-زياد: ابعد عنها
-عمر وقد أمسك زياد من ياقته: والله ماهسيبك ، أنت السبب في اللي حصلها
-زياد: أنا مجتش جمبها
-معتز: اهدوا يا جماعة ، خلينا الأول بس نشوف البونية

مال عمر على نور وحاول أن يحملها بين ذراعيه ، ولكنه أوقفه زياد ومنعه من هذا
-زياد: إياك تفكر تقرب منها
-عمر: لأ هاقرب غصب عنك، وهشيلها أوديها للدكتور
-زياد: يبقى انت الجاني ع نفسك

تدخل معتز بين زياد وعمر و…
-معتز: حرام عليكو انتو الاتنين ، البت خلصانة وانتو بتتخانقوا ع مين يوديها للدكتور ، أمي الله يرحمها هي اللي هتوديها ، بس مش عاوزين فضايح اكتر من كده

أنصت زياد لما قاله معتز ، وابتعد عن عمر وحمل نور بين ذراعيه وتوجه بها إلى العيادة الملحقة بالمعسكر ، وضعها على فراش الكشف وانتظر ..
-زياد: الحقوني ، نور اغمى عليها فجأة وانا مش عارف مالها
-الممرض بصوت مرتفع : طب حطها ع السرير هنا بعد اذنك ، يا دكتور أحمد ، يا دكتور أحمد ، تعالى بسرررعة عندنا حالة اغماء
-الطبيب أحمد: فين المريض؟
-زياد: لأ مريضة
-الطبيب أحمد وهو يتفحصها: أها ، اوك
-زياد: لو سمحت قولي مالها
-الطبيب أحمد: لحظة بس اكشف وأعرف في ايه بالظبط عندها
-زياد: اوك
-الطبيب أحمد: حضرتك تعرف اسم المريضة او تقربلها
-زياد بتردد: هه .. أه اسمها نور ، وانا..أنا …
-الطبيب أحمد: انت ايه ؟؟
-زياد: أنا خطيبها !!!!
-الطبيب أحمد: طيب .. هستأذنك تتفضل تنتظر بره
-زياد: اوك ، بس والنبي يا دكتور تخلي بالك منها ، ماشي وطمني عليها الله يكرمك
-الطبيب أحمد: حاضر .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل الثاني 2 بقلم آية شاكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top