بالفعل قام حسام بالامساك بزياد جيداً ولحق به وليد مما مكَّن زياد من استخدام كلتا يديه في شد نور ورفعها ناحيته ، ضم زياد نور إليه واحتضنها جيداً حتى لا تفلت منه لأن المسافة كبيرة إلى الأرض ، ثم صعد بها إلى قمة الجدار وهو متشبث بها تماماً ، اسندها برفق على قمة الجدار العالية ، ورفض أن يحملها أي أحد أخر غيره ،
-زياد بضيق: محدش يقرب منها ولا يلمسها
-حسام: يا عم هنشوف بس مالها
-زياد بنرفزة : لأ
-وليد: اهدى بس يا زياد
-زياد: أنا قولت محدش يجي جمبها
-حسام: طب هتعمل ايه الوقتي ؟؟
-زياد: هاخدها وأروح ع العيادة
قام زياد بربط حبلاً حول وسطه ، ثم حمل نور على كتفه ، ونزل الجدار وهو يهبط ببطء حتى وصل إلى الأرض .. ثم جاء إليه معتز وساعده في حل وثاقه، ووضع زياد نور على الأرض وحاول افاقتها بالماء و..
-معتز: بالراحة يا زياد ، حاسب ع دماغها لأحسن تتخبط
-زياد: متخافش ، فك بس الحبل ده عني
-معتز: اوك ، بس ده حصلها من ايه ؟
-زياد وهو يضع نور على الأرض : معرفش
-معتز: خد المياه دي رشها ع وشها يمكن تفوق
-زياد: طيب ..
أخذ زياد يرش قطرات من الماء على وجه نور ، حت أنه بلل يده كلها بالماء ومسح على وجهها ، ولكن دون جدوى فهي لم تستجب له
-زياد وهو يمسح على وجهها بالماء : نوووور .. سمعاني ، يا نوووور ، ردي عليا ، نوووور
-معتز: دي ضايعة خالص
-زياد: أنا رايح بيها العيادة