تركهم معتز وتوجه ناحية زياد ، بينما جلست نجلاء مع زوج عمتها على منضدة ما ..،،،
-نجلاء: شايف مزاميزوو يا انكل بيعمل ايه فيا ؟؟
-ابراهيم: اصبري يا بنتي ، انتي عارفة معتز مش جديد عليكي
-نجلاء: أنا صابرة لحد ما أكعبله في حبي ونخش قفص الزوجية سوا
-معتز لزياد وهو يصافحه : مساءك معطر
-زياد: أهلا
-معتز: مساءك نور يا أحلى نور
-نور ضاحكة: مساء الخير عليك يا معتز
-معتز: ايه الشياكة والجمال ده ، مش متعودين ع كده
-نور بخجل : ميرسي
-زياد: هتقف كتير ، اقعد
-معتز: ايه يا عم مش تسيبني أرحب بالحلويات اللي معانا
-زياد بضيق: هي فيها ايه جديد يعني ، ماهي زي ماهي لا زادت رجل ولا نقصت ايد
-معتز: يا عم ايش فهمك في الجمال انت ..
ثم جاءت نايا من بعيد ، فلمحها معتز ،،،
-معتز بصوت عالي : ايووووه بقى ، هو ده الكلام
-نايا: مساء الخير عليكم
-زياد باقتضاب : أهلا
-نايا لنور هامسة : ماله ده
-نور: ده العادي بتاعه
-معتز وهو يتأمل نايا برومانسية : مساء الفل والجمال والحلويات وسكر النبات وان شاء الله نجيب أنا وانتي صبيان وبنات
-نايا: نعم ؟
-معتز: بقولك اتفضلي اقعدي
-نايا: ميرسي ! أنا هأقعد جمب اختي
-معتز: لأ تعالي هنا ( وهو يشير لمقعد بجواره ) ، عشان تشوفي الكوشة كويس
-نايا: ميرسي ،أنا شايفة من عندي
-معتز وهو يبدل مكان مقعده : يبقى لازم اجي يامتك عشان الرؤية تبقى أوضح