رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توجهت نور ناحية المنضدة التي يجلس عليها زياد ، نظر إليها زياد متأملاً شكلها الرائع والمختلف عما قابلها من قبل فهي كانت تبدو كأميرة الأحلام التي يتمناها الفرسان ، ولكنه تذكر أنها تتلاعب به هي وأمها من أجل مصالح شخصية فقرر أن يكون حاداً معها في تعامله حتى يستطيع أن ينجو من مسألة الارتباط بها بكل سهولة و…
-نور: مساء الخير
-زياد بقرف: أهلا
-نور بتردد: آآآ… أنا مكاني هنا ، آآآ…وليد ، قصدي الرائد وليد كاتب في الكارت اني هنا و..
-زياد: انتي هتحكيلي قصة حياتك ، يا تقعدي يا تمشي
-نور : هه
أشاح زياد بوجهه بقرف بعيداً عن نور وكأنه يخبرها بصورة غير مباشرة بعدم رغبته في التواجد معها بنفس المكان رغم محاولته المستميتة في مقاومة فضوله الشديد نحو النظر إليها ..،،،
-نور لنفسها: ماله ده ، بيتكلم كده ليه وعاوج وشه عليا، ولا هو كل ما حد ينكد عليه يطلعهم عليا ، أنا مالي باللي هو فيه ، ربنا يعديها ع خير الليلادي

حضر معتز إلى القاعة بصحبة والده ونجلاء وظل يبحث بنظره عن المكان الذي يجلس فيه أصدقائه ..،،
-معتز لوالده : انطلق بقى آحاج وخد معاك نجلاء وسيبني مع أصحابي
-نجلاء: ايه ده انت هتسيبني لوحدي أمزاميزووو ؟؟ ده أنا معرفش حد هنا إلا أنت
-معتز: انت هتكدبي ؟؟ اومال ابويا بيعمل ايه معاكي
-ابراهيم: خدها يا بني معاك تاني
-معتز: خليهالك يا حاج ماهياش راجعة
-نجلاء: مزاميزووو ، خليني أعد معاك ده احنا كابل جامد سوا
-معتز: أنا هاقعد مع رجالة ، انتي بقى تروحي تدوري ع الحريم وتقعدي معاهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الخادمه وزعيم المافيا الفصل الرابع 4 بقلم سارا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top