رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثامن والستون 68 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت الحقيبة مليئة بملابس رجالية ولا يوجد بها أي ملابس نسائية على الاطلاق ..
-زياد: مش عارف والله
-نور: هو ايه اللي مش عارف
-زياد: مش دي شنطتك
-نور: ايوه ، مش شنطة الجيران يعني
-زياد: أها
-نور: طب ايه اللي جاب هدومك جوا شنطتي
-زياد: الصراحة مش فاكر
-نور: وديت هدومي فين ؟؟
-زياد: والله ما أعرف
-نور: يعني هاتكون الأرض اتشقت وبلعتها
-زياد: ايوه أيوه افتكرت
-نور: ها ، افتكرت ايه ؟؟؟
-زياد: آآآآ.. الصراحة واحنا في البلد كده ، آآآ.. يعني لما انتي كنتي نايمة
-نور: تقصد مغمى عليا من الروسيات اللي هريت دماغي بيها
-زياد: مش فارقة كتير يعني .. المهم جمعت الهدوم في الشنط ومدققتش ان كانت بتاعتك ولا بتاعتي
-نور: يعني انت حطيت هدومي في شنطتك ؟؟
-زياد: الظاهر كده
-نور: طب فين شنطتك ؟؟؟
-زياد: ما أنا ماجيبتهاش ، جيبت كام حاجة كده صغيرة معايا

لم تتحمل نور فكرة عدم وجود ملابسها الخاصة بحقيبتها فجلست على الفراش وهي تتحسر من الصدمة و…
-نور وقد جلست على طرف الفراش : يالهوي
-زياد: مالك؟
-نور متسائلة : يعني أنا هلبس ايه الوقتي ؟؟؟؟
-زياد بفرحة : ولا حاجة طبعاااااااا
-نور: يادي النصيبة
-زياد: لا نصيبة ولا حاجة ، بالعكس أنا أمي دعيالي في ساعة مفترجة
-نور: أل أنا كنت ناقصة
-زياد بسهتنة : ده انتي هتبقي ايييييييييييه ايييييييييه
-نور بزعيق : في ايييييييييييه ؟؟ انت معندكش دم ، بقولك معنديش هدوم ألبسها
-زياد: ودي حاجة تزعل ، ده حتى المتجوزين مش بيحتاجوها كتير
-نور: يا رب صبرني
-زياد في نفسه : وانتي لسه شوفتي حاجة ، والله جت مصلحة اني حطيت الهدوم أي حاجة في أي حاجة ، ربنا لما بيريد بيسهلها ع الاخررررر ..
-نور: طب اتصرف وقولي الحل الوقتي ايه
-زياد: خلاص وفيلك حاجة من عندي البسيها
-نور: انت مش شايف فرق الحجم بيني وبينك
-زياد: خلاص بلاش ، انتي هتتأمري
-نور: اوووف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سلسلة 100 حديث الفصل الثاني 2 بقلم حنين منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top