رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثامن والستون 68 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ثم مالت على زياد : أديني لاقيت اللي يشيلهالي ولا الحاوجالك
-زياد: بلاش تعاندي معايا أحسنلك

طلب زياد من البواب أن يترك الحقيبة وينصرف و…
-زياد: ماشي يا جادالله ، هكمل أنا من هنا
-البواب: استنى يا باشا أما ..
-زياد مقاطعا: ها يا جادالله
-البواب: حاضر يا باشا

ترك جادالله الحقيبة على الأرض وانصرف بينما اغتاظت نور مما فعل زياد و..
-نور: ايه اللي انت عملته ده ، ماهو كان شايلي الشنطة ، ولا انت بتدور ع اللي بيضايقني وتعمله
-زياد: عنك انتي
ثم قام زياد بحمل نور فوق كتفه ، والحقيبة في يده وسط دهشة نور
-زياد وهو يحملها : مش كده أحسن يا عروسة
-نور وهي تركل بقدميها في الهواء : ايه اللي انت بتعمله ده ، نزلني
-زياد: لأ
-نور: لأحسن حد يشوفنا ، هتفضحني ، ميصحش كده
-زياد: انتي مراتي يا بت
-نور: يوووووه
-زياد: الحمدلله ان الواحد بيلعب جيم كتير ، لأحسن كان زمانت وسطه مكسور
-نور: طب شيل بقى وانت ساكت

وصل زياد إلى الشقة ، ثم فتح الباب وأنزل نور بداخلها ووضع الحقيبة أرضاً ، وأغلق الباب بالمفتاح و..
-زياد: نورتي يا أحلى عروسة
-نور: هه
-زياد وهو ينظر لها برومانسية : يه بقى
-نور: هو ايه ده اللي ايه
-زياد بنظرات رومانسية : ما تيجي
-نور بقلق : أجي فين ؟؟
-زياد وهو يقترب منها هامساً : تيجي آآآآ…
-نور وهي تتراجع للخلف: آآآ… لو .. لو سمحت .. آآآآ
ظل زياد يقترب من نور رويداً رويداً وهي تتراجع إلى الخلف ، ثم أمسكها من ذراعيها و…
-زياد وهو يبعدها عن طريقه : تيجي على جمب شوية آحااااجة ، بدل ما أنتي واقفة في نص السكة
-نور بدهشة :نعم ؟؟؟
-زياد بخبث : اومال مفكرة ايه ، مش عارف انتي ليه دايماً كده بتفكري فيا غلط .. أيوه ايوه ، عينك مني
-نور: لأ بقى انت اللي قاصد تقول كلام يتفهم غلط
-زياد: أنا برضوه ، ولا انتي اللي فهماني صح ؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثاني 2 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top