رواية رهان ربحه الاسد الفصل الثالث والسبعون 73 بقلم منال سالم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنهى حسام الاتصال مع زياد و…
-معتز: كويس انك مقولتلوش حاجة
-حسام: هو أنا مجنون ، بدل ما يتعصب وهو جاي ع طريق سفر
-عمر: هو ايه بس اللي مخليكوا قلقانين من زياد ، دي مهمة يعني مش حاجة صعب للدرجة
-معتز: ده انت غلبان أوي ، بكرة تعرف احنا خايفين ليه
-وليد: أيوه ويا خبر بفلوس ، كمان شوية يبقى ببلاش
………

عودة إلى زياد ونور ،،،
كانت نور مستلقية في الخارج على الأريكة تشاهد التلفاز أو هكذا ظن زياد ، فنادى عليها و…
-زياد من الداخل : يالا يا نور ، احنا راجعين القاهرة الوقتي ، قومي اجهزي بسرعة
-نور: …………….
-زياد: يا نووووووووور ، أنا مش بنده عليكي
-نور: …………………..
-زياد: انتي يا بنتي ، مش شمعاني ولا يه
-نور وقد انتبهت للصوت : هــه
-زياد: للدرجادي مش طايقة تسمعي صوتي أو حتى تعبريني
-نور: في ايه ؟
-زياد: بقولك قومي اجهزي احنا راجعين القاهرة حالاً ، اللوا اسماعيل عاوزنا
-نور بعدم تركيز : أهـــا
-زياد : مالك مش على بعضك ليه
-نور: عادي
-زياد: طب يالا
-نور: اسبقني وأنا هحصلك
-زياد في نفسه : مالها دي !!

كانت نور تعاني من البرد ، فكانت تشعر بالخمول وما نسميه بآلام في العظام ، ولكنها فضلت أن تصمت وإلا تشتكي لزياد حتى لا تطلب منه المساعدة ، لذا أجبرت نفسها على الصمت والنهوض من مكانها وتحمل الآلام …
-نور في نفسها: آآآآآه ياني ، مش قادرة خالص ، عضمي كله مكسر ، وحاسة اني همدانة ، أكييييد خدت برد امبارح ، آآآآه ، مش هقدر أقول لزياد ، ده ماهيصدق ويسوق فيها ع الاخر ، هستحمل وأمري لله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل السابع عشر 17 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top