………
خرجت نايا من المرحاض لتبحث عن نور ولكنها وجدت معتز ينتظرها في الخارج
-معتز: نعيماً
-نايا: أفندم
-معتز: منورة الفرح
-نايا وهي تسير مسرعة من أمامه : شكرا
-معتز وهو يحاول اللحاق بها : استني بس
-نايا: في حاجة تانية
-معتز: أه ده في حاجات ومحتاجات واللذي منه
-نايا: طب لو سمحت قول عاوز ايه بسرعة عشان مينفعش نقف كده كتير
-معتز: اديني بس فرصتي وهتلاقيني صاااااروخ في الكلام
-نايا: خير
-معتز بتردد: آآآآ… أنا.. أنا عاوز أقولك .. آآآ
-نجلاء من بعيد: مين البت المسلوعة دي اللي واقف معاها مزاميزووو ، اوبا لاحسن تكون واحدة من اياهم من اللي جايين يدورا ع عريس في الفرح ، لأ أنا مش لازم أسيبوه لوحده معاها
-نايا: ما تقول عاوز ايه
-معتز: اصبري عليا بس أخد نفسي ، مش شايفاني ملبوخ
-نايا: طب عن اذنك أما تعرف انت عاوز ايه تبقى …….
-معتز مقاطعاً: خلاص خلاص افتكرت ، أنا كنت عاوز أقولك آآآآ…
-نجلاء مقاطعة بصوت عالي : مين دي أمزاميزووو اللي سايبني وواقف معاها ترغي للصبح ومش سائل فيا ؟؟؟
-معتز: دي ..دي
-نايا: أفندم ، حضرتك بتكلمي كده ليه معايا
-نجلاء وهي تضع يدها في وسطها: انا خطيبته !!! انتي بقى مين ؟؟؟
-نايا بدهشة: هه خطيبته !! ..آآآ.. سوري مكونتس أعرف انكو آآآ… معلش عن اذنكو
-معتز بضيق: انتي اتجنني أنجلاء ، خطيبتي ازاي يعني ؟
-نجلاء: الله مش ده اللي هيحصل
-معتز: لأ مش هيحصل ، ويا ريت تفهمي ده كويس ، اوعي كده خليني اشوف البت اللي طفشت
-نجلاء: بقى خايف ع مشاعرها وأنا لأ .. طيب أمزاميزوو ، أنا وراك وراك ومش هاسيب البت خاطفة الرجالة دي تاخدك مني