رواية رنين الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة المجهولة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسد جري علي جده وحضنه جامد..أسف ياجدي ولله كان لازم اعمل كده عشان اقدر امسكهم
الشرقاوي بدموع..ليه كده يابني حسرتني عليك ومرت إلي كانت بتموت دي
أسد..حققك عليا يا جدي ولله أمال فين رنين
وهنا نزلت رنين
رنين بصدمه وعياط..أسد دا أسد حبيبي صح دا أسد أنت مامو.تش صح ،وراحت أترمت في حضنه
أسد..حققك عليا يا قلبي معلش
رنين بعياط..ليه عملت كدهوهونت عليك تسبني بم.وت
أسد..بعد الشر عليكي معاش كان لازم أعمل كده
الشرقاوي..هوا اه إلي حصل يا ولدي
أسد.. الي حصل يا جدي انوا…
وبدأ أسد يحكي كب حاجه في وسط صدمه ودهشه الجميع
الشرقاوي بصدمه..ياه كل ده احمد السيوفي كان مخبيه ليا
أسد..حصل خير اديه خد جزاته هوا وابنه وحفيده
الشرقاوي..الحمد لله أطلع يا ولدي أستريح في جناحك
أسد.. تمام ياجدي
وطلع أسد ورنين علي الجناح بتاعهم
الشرقاوي..وانت ياملك ومازن اطلعوا استريحوا
زين..هما مين الي يستريحوا قسما بالله ما سيبكم بقا تخبوا عليا انا وطلع يجري وراهم وسط ضحك الجميع
…………………….
في جناح أسد
دخل أسد ياخد شور وبعد شويه طلع من الحمام ولقي رنين قاعده علي السرير سرحانه”راح عندها وحط راسوا علي رجلها
أسد.. الجميل سرحان في اه
رنين بحب..مافيش بس كنت بفكر في مستقبلي انا وابنك لو بعد الشر حصلك حاجه وعيطت