رواية رنين الاسد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم الكاتبة المجهولة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مازن..وأخيرا وقعتوا
محمد بحقد..بس قدرنا نم.وت أسد
مالك..ومين قال كده
..محدش يقدر يم.وت أسد الشارقاوي يامحمد السيوفي انت وابوك
أحمد بصدمه (المجهول وابو محمد)..إزاي ده إزاي انت عايش
أسد..ليه هوا انت فاكر انك تقدر تمو.تني بي السهوله دي
محمد..إزاي وهيا العربيه أتفجر.ت قدام عيني
أسد بغرور وضحك.. مهوا عشان انت غبي إلي حصل انوا..
العربيه الكبير وقفت قدام عربيه أسد،
أسد ركب فيها وحط بدالوا جث.ه محر.وقه
أسد..بس كده هوا دا الي حصل وكل ده عشان أقدر اخد حق ابويا منك وحق ابو مراتي ومن أبوك
أحمد..صدقني يا ندمك يا أبن الشرقاوي
مازن..يلا خدوهم
محمد طلع مطو.ه من جيبه ولسه هيضرب أسد، أسد لف والطع.نه جت في دراعوا
مالك جري هوا مازن علي أسد
مالك..إنت كويس
أسد..أنا بخير ما تقلقش
مازن بغضب..خدوهم بسرعه
وبلفعل القوات خدت أحمد السيوفي وابنوا
مالك بضحك..يلا نروح علي القصر بسرعه عشان مراتك بطلع في الروح هيت وجدك وزين
أسد بحزن..يلا بينا
وأتجهوا الشباب إلي القصر
…………………….
في قصر الشرقاوي
كان الجميع بيجهزوا لي جنازه أسد ومره وحده سمعوا أصوات ضر.ب نا.ر طلع الشارقاوي وزين وزينب والبنات علي الصوت ونزلت رنين هيا كمان
الشرقاوي بصدمه..إزاي ده أسد حبيبي انت عايش