رواية رنين الاسد الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة المجهولة
دخل أسد الجناح وانصد من جمال رنين ورقصها وقعد يتفرج عليها وهيا مكنتش وخده بالها
بعد مده ليست طويله
بصت رنين ورها وشافت أسد راحت شهقت ورايحه تجري علي الحمام ولكن أسد شدها من وسطها ووقعوا الاتنين علي السرير
أسد برغبه..إنت ليه ماقلتيش ان رقصك حلو كده
رنين بإحراج..أسد سبني
أسد..هوا بقي في أسد وليه هيق.بلها راح الباب خبط
أسد..مين الرخم إلي بيخبط في الوقت ده
رنين..أسد قوم شوف مين عيب كده
أسد..ماشي يامزه جايلك
قام أسد فتح الباب ولقي الخدامه
الخدامه..في واحد مستني حضرتك تحت والشرقاوي بيه قالي إنديك انت والهانم
أسد..تمام روحي انت ،وقفل أسد الباب وبيبص علي رنين ملقهاش لقي صوت في الحمام أتأكد انها في الحمام
لبس أسد ولبست رنين برضوا ونزلوا مع بعض
………………………. .
في الصالون تحت
نزل أسد ولقي الدكتور مصطفى استغرب أسد وراح عندوا وسلموا علي بعض
رنين..هوا في اه
ملك..شكل كده إلي أنا كنت شكه منوا هيحصل دلوقتى
ملك..هاتشوفي دلوقتى
نغم..ربنا يستر
مصطفى..اهلا أستاذ أسد انا اسف اني مقولتش لحضرتك اني جاي بس انا اخت معاد من الانسه رنين
أسد بغضب..أنسه هيا رنين كلمتك أمتي