سعدية: حسرة عليك و على حظك يا ابني.
و خرجت من المطبخ و زبيدة كلمت نفسها: يارب أنا تعبت و مش قادرة أتحمل, لأجل حبيبك محمد صل الله عليه وسلم ترزقني و أنا كل اللي زي بالذرية الصالحة
//////////
و تمر الأيام و عدي أربعة شهور
تخرج زبيدة من معمل التحاليل و قالت لنفسها: يارب، يارب المرة دي يكون حمل و الكل يفرح بالخبر ده
رن تلفيونها ،فتحت الخط و قالت: ايوة يا حبيبي
أحمد : انتي فين يا زبيدة
خبت توترها و قالت: بجيب شوية حاجات و رجعة البيت على طول
أحمد: خلي بالك من نفسك ،مع السلامة يا زوزو.
قفلت و قالت بندم: سامحني يارب اني كدبت بس مش عايزة ادي أحمد أمل اني حامل و يطلع الموضوع حمل كاذب ، يارب أنت قادر على كل شئ ،ارزقني بالذرية الصالحة.
///////////////
رجعت زبيدة البيت و لقت أخت سعدية و بنتها سها، و قبل ما تتدخل تسلم سمعت أخت سعدية بتقول:
الاصول بتقول تخطبوا سها من بيتها مش و احنا عندكم
ردت سعدية: الكلام ده لو احنا غرب، بس احنا أهل و علشان كده كل حاجة تم بسهولة
سها بكسوف: يعني أحمد عارف و موافق
ابو احمد: اومال عارف و موافق و أن شاء الله نتم كل حاجة في اسرع وقت
سعدية: و شدي حيلك يا حبيت خالتك عايزة اشيل عيالكم.