أما احمد ،زفر بضيق و قال : استغفر الله العظيم يارب، ربنا يهديكم و يبعد شركم عني و عن مراتي، و يرزقنا أنا و زبيدة الذرية الصالحة.
و قام طلع أوضته
///////////
في أوضة احمد
قاعدة زبيدة و جنبها ريم و تحاول تهدي فيها.
ريم بحزن: كفاية عياط بقي يا زبيدة، حرام عليكي نفسك.
زبيدة بدموع:عايزني أعمل ايه يا ريم ، قلبي وجعني من كلام ابوكي و امك، و أحمد صعبان عليا إنه بسببي محروم يكون أب.
دخل أحمد في الوقت ده و قال : ميصعبش عليكي غالي يا زوز، أحمد اسعد واحد في الدنيا.
ريم: احم احم، يا أستاذ أحمد، طبيب راعي مشاعر السنجل اللي زي
شاور على الباب و قال: برة يا بت.
شهقت بصدمه و قالت: اخس عليك يا حمادة ،تطرد اختك علشان مراتك
و قامت وافقت و حطت أيدها في وسطها و سألت بهزر: مراتك و لا اختك يا حمادة
خبط على رأسه و كأنه يفكر و قال: إجابة رقم واحد مراتي طبعا.
ريم بهزر:يادي الكسفة اللي انتي فيها يا بت ريم، أنا لازم أخرج من هنا حالا
أحمد: احسن حاجة يلا بسرعة
و خرجت ريم و هي تدعي ربنا يسعدهم و يرزقهم بالذرية الصالحة.
قفل احمد الباب و قاعد جنب اللي تعيط بصمت من غير ما تنطق حرف و قال بهدوء : ممكن كفاية عياط يا زوزو.
مردتش عليه ،كمل هو: امسحي دموعك يا زبيدة،و بطلي عياط كل دمعة منك بتحرق قلبي.