و دخلت ريم وراء زبيدة.
أما أحمد اللي كان ساكت قال بهدوء: خلصت كلامك يا بابا
ابو احمد: أيوة
أحمد: و انتي يا ماما
أم أحمد بعصبية: خلصت يا حيلة و عارفة هتقول ايه، اوجع قلوبنا عليك أكتر.
أحمد بهدوء: بعد الشر عليكم من وجع القلوب.
شاور على فوق مكان اوضة زبيدة و قال: هو ده وجع القلوب اللي بجد، كلام يسم البدن و يحرق الدم، و كل ده ليه علشان حاجة مش بايدها، حاجة بايد ربنا، ليه بتعملوا كده مش عارف
أم احمد: مش من حقنا يكون عندنا احفاد
أحمد: من حقكم طبعا، بس مش من حقكم تجرح قلب مراتي بالشكل ده ، من الاخر أنا لا يمكن اتجوز على زبيدة، علشان بكل بساطة بحبها و مقدرش اتخيل حياتي مع واحدة تانية.
أبو أحمد بغضب: حتي لو ده يحرمك أن تكون اب.
أحمد بهدوء: لو اكون أب من ست تانية غير زبيدة مش عايز أكون أب، فلو سمحتم أنا مبسوط في حياتي مع مراتي، بلاش مشاكل ليل و نهار، و كمان مش أسمح إهانة مراتي علشان لو الموضوع استمر أنا كده أعيش في بيت لوحدي بعيد عنكم
أبو أحمد: ابقي أعمل كده علشان اتبر منك يا جوز الست، رجالة آخر الزمان.
و قام أبو أحمد دخل الاوضة
عوجت بوقها و قالت: يا خبيتك في ابنك يا سعدية، ياريتني خلفت دكر بط كان نفع عنك.
و دخلت وراء جوزها.