قعدت زبيدة على السرير بتعيط و قالت لنفسها: كده يا أحمد اهون عليك تسبني اسبوع كامل و كمان في رمضان،الله يسامحك يا حماتي انتي السبب في كل ده..
////////////
فلاش باك
في بيت عيلة أحمد
كانوا قاعدين على الاكل أحمد و زبيدة و أبو أحمد و أمه و أخته .
ام أحمد بعصبية: و بعدين يا سي أحمد
بص عليها و سأل: و بعدين ايه يا ماما
زعقت بصوت عالي: و بعدين هتقضل كده من غير عيال، مش عارفين نفرح بحتة عيل يملي علينا البيت
بصت زبيدة على أحمد و استنت يتكلم
أحمد بهدوء: يا ماما يا حبيبتي ده نصيب و رزق من عند ربنا ادعي ربنا يرزقني.
أم أحمد: يارب يا حبيبي ، بس لما تكون الأرض بور ،يبقي ايه الحل.
عيطت زبيدة بحزن
و قال أبو أحمد بدون رحمة أو يراعي مشاعر زبيدة
:بص يا احمد زبيدة بنت اصول و محترمة، بس أنت ابننا الوحيد معندناش غيرك أنت و اختك فطبيعي عايزين نملي البيت عيال، و علشان أنت بتحب مراتك و هي ست أصيلة ،يبقي الحل في الجواز ، اتجوز واحدة تجبلك حتة عيل.
قامت زبيدة من مكانها دخلت الاوضة
ريم ( أخت أحمد) ليه كده يا بابا، المفروض ترعي شعور زبيدة، كل شيء قسمة ونصيب.
زعقت أم احمد: بلاش تتدخلي يا ريم فاهمة.
قامت ريم و قالت: فعلا أنا مش هتدخل في ظلم زبيدة.