رواية رماد العنقاء الفصل السادس عشر 16 بقلم داليا الكومي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية رماد العنقاء الفصل السادس عشر 16 بقلم داليا الكومي

الفصل السادس عشر_________________الخسيسرامى امسك بيد لارا بلطف وشجعها علي النزول من الشجرة التى تسلقتها – لارا انا امسك بك اهبطى ولا تخافي …لارا بكت بقوة …- لا استطيع الهبوط رامى ..انا اشعر بالخوفرامى عنفها بحزم … – لماذا تسلقتى الشجرة لارا …؟لارا نظرت اليه ببراءة وقالت … – هرتى ” جينا ” تسلقت الشجرة ورفضت الهبوط … فصعدت لاحضارها رامى عاتبها بلطف … – لماذا لم تخبرينى .. كنت سأحضرها انا …؟الم اطلب منك من قبل الاعتماد علي …لارا اجابته بحزن ….- انت كنت تبكى رامى .. لم ارغب في زيادة همومك رامى نهرها بقوة …- انا طلبت منك من قبل سماع كلامى وعدم تعريض نفسك للخطر .. الا تفكرين ابدا ..؟ الأن لارا انا مضطر لتركك والذهاب لطلب المساعدة …. انا لا استطيع انزالك بنفسي …لارا بكت بخوف وتمسكت بذراعه ….- لا يا رامى لا تتركنى انا مرعوبة … امام رعبها الواضح رامى لم يجد امامه سوى ان يقول … – حسنا لارا تمسكى برقبتى جيدا وتعلقي فيها بكل قوتك … لا تفلتينى ابدا مهما حدث… اغمضي عينيكى وانا سأحملك للأسفل …لارا نفذت تعليماته حرفيا وتعلقت كعلقة طفيلية علي ظهر رامى … ورامى استعد للهبوط وهو يحملها لكنها صاحت به بإستعطاف … – وجينا …؟رامى نظر اليها بغيظ لكنه اذعن تحت نظراتها التى تترجاه فامسك بالهرة المرتعبة ووضعها في قميصه واغلق عليها الازرار …ثم امر لارا بحزم …- تمسكى جيدا …وبكل عزم بدء رحلة هبوط ناجحة وهو يحمل لارا وهرتها المرتعبتين…. رامى افلت الهرة ثم سمح للارا بترك رقبته عندما ركع ارضا علي ركبتيه وقال لها … – حسنا لارا انت الأن بأمان …لارا فتحت عينيها ولم تترك رقبة رامى التى كانت تعتصرها بقوة الا عندما تأكدت انها تستطيع لمس الارض ….لاول مرة في حياتها لارا تشعر انها يجب ان تشكر رامى بطريقة مختلفة اقتربت من رامى وطبعت قبلة علي وجنته …فجأة تلقى رامى صفعة قوية علي وجنته الاخري وعلي الرغم من قوتها الا انه استقبلها بثبات ونظر بحقد الي عمه الغاضب الذي كان يصيح بأعلي صوته…. – الم احذرك سابقا من التحدث اليها او اللعب معها..؟رامى واجهه بنبرة يملؤها التحدى وقال بعند … – سأظل إالي جوارها حتى اخر يوم في عمري ولن تستطيع منعى مهما فعلت .. فؤاد اجابه بغضب …- عنيد وغبي مثل ابيك ..ثم جرجر لارا الباكية بقوة وادخلها الي القصر …لايام ولارا تحاول الوصول الي رامى لكنه كان يتجنبها … اخيرا وجدته يقرأ بجوار المسبح… تسللت الي جواره بهدوء وجلست في صمت …. رامى حدثها بدون ان يرفع رأسه بعيدا عن كتابه … – هل تريدين شيء لارا ؟” بالطبع تريد ” سألته بنبرة باكية …- ماذا حدث لك رامى ..؟ دائما ابي يمنعنا من اللعب سويا ونحن لا نستمع اليه …لماذا الأن لا تريد التحدث معى…؟ هل انت غاضب منى …؟رامى اجابها بغضب..- لا لارا ليس منك .. والدك لارا يتحدث بالسوء عن امى يريدك ان تكرهيهالارا هزت رأسها بقوة ..- هذا مستحيل لا يمكن ان اكرهها ابدا … انا احبها هى وامى جدا .. طنط يانا تقول انها ايضا تحبنى وهى من اسمتنى لارا وكأننى ابنتها الصغيرة … رامى صحح لها الاسم…- اسمها ادريانا لارالارا هاجمته بغضب …- لا استطيع نطقها ياغبي …رامى ابتسم بتعاطف وقال …- حسنا انا سأعلمك..رددى خلفي…ادر..يا..نا.. – ادرانا….رامى ضحك وقال …- مبدئيا جيدا ستتعلمين … تعالي الي هنا سأحكي لكى القصة التي كنت اقرأها….
لارا جلست بطاعة واستمعت اليه بإنبهار وهو يقص عليها احدى روايات رجل المستحيل … علي الرغم من انها لم تفهم معظم ما قاله الا انها تظاهرت بالفهم فهى لا تريده ان يظن انها مازالت طفلة .. يكفيها مشكلتها مع نطق اسم والدته… في اليوم التالي لارا تسللت الي غرفة رامى … – رامى رامى اين انت ؟ انا ابحث عنك منذ الصباح …
– انا هنا لارا… رامى اجابها بحزن – تعالي لنختبأ في الاسطبل ونلعب … هناك لن يجدنا ابي … – انا حزين لارا ولامزاج لى للعب … سألته بضيق …- لماذا يا رامى …؟ ماذا حدث …؟ – مجددا ابيك اهان والدتى امام ابي واخبره كلام سيء جدا عنها وابي غادر غاضبا … هل تعلمين ماذا فعل ابي …؟ اخبره اننا سنترك القصر وطلب من والدك ان يسلمه كل اموالنا التى يسيطر عليها… يبدو اننا لن نري بعض مرة اخري يا لارا…. سيفترقان …؟ فكرت بفزع … اجهشت بالبكاء بألم وتمسكت برامى … – لا يا رامى لا تقول هذا… اصطحبونى معكم …انا ارغب بالعيش معك سنرحل نحن ايضا .. انا وامى نكره القصر … انت قوى وتستطيع عمل ما تريد .. هل تتذكر حينما تسلقت الشجرة ولم استطع النزول وانت انقذتى…؟ او عندما كدت ان اغرق وانت الذى انقذتنى ايضا … ارجوك لا تتركنى رامى.. انا احب عمى وعمتى يانا … ولا احب ابي ولا اريد البقاء معه بدونكم … – امى ايضا تحبك لارا ودائما كانت تتمنى ان يكون لديها ابنة وحينما ولدتى احبتك مثلما تحبنى حتى هى من اختارت لك اسم لارا … تعالي معى لارا ….. يوجد ما اريد ان اعطيه اياك من مجوهرات امى .. هى دائما كانت تقول هذا محبس عروستك رامى .. وانتى عروستى لارا… ولأننا سنرحل سأطلبه منها الأن واعطيه لك .. وفي حركة تحمل الكثير والكثير من التملك رامى التقط كفها الصغيرة واتجها لجناح عمها في القصر.. – امى ليست هنا الأن لارا وانا اخشي ان نرحل بدون ان اراك مجددا … اقبلي منى الخاتم لارا وانا سأخبرها فيما بعد … لارا تناولت منه خاتم ماسي مبهر ….. ماسة صغيرة زرقاء محاطه بالعديد من الماسات الاصغر من كل جانب …. اغلقت قبضتها عليه بقوة عندما قال….- يذكرنى بعينيك لارا…فجأه تناهى صوت فؤاد الي مسامعهما….
لارا صرخت برعب…. – ابي قادم الي هنا رامى … سيرانا سويا …لقد اخبرنى انه سيقتلنى ان شاهدنى العب معك – لا تخافي لارا .. لا يستطيع احدا ان يمسك بسوء طالما انا علي وجه الارض … تعالي سنختبأ في الخزانة حتى يرحل …. خزانة امى متسعة كغرفة صغيرة ولا تخافي سأكون معك ولن اتركك ابدا .. ما ان انهى جملته حتى نفذت لارا كلامه فورا فهو كان حل خرافي بالنسبة اليها .. كعادته ينقذها دائما…وفي لمح البصر رامى كان خلفها في الخزانة واغلق الباب …. اخرج من جيبه كشاف صغير اضائه وقال … – حسنا الأن لا تخافي انا انرت المكان…. اشكري الله فأنا دائما احمل الكشاف معى .. تمسكت به في قوة وهمهمت بالعديد من كلمات الشكر ..عندما اقترب صوت فؤاد وهو يصيح في والدته غاضبا اشارلها بالصمت – هش …اصمتى ….سيرحل بعد قليل …من خلال باب الخزانة رامى ولارا راقبا فؤاد وهو يدخل الي غرفة ادريانا بعنف… اقتحم الغرفه خلفها بدون اذن وادريانا طردته فورا … اخرج حالا والا سأخبر فريد عن كل مضايقاتك لي –
فؤاد ضحك بسخرية … – فريد ضعيف …رجل شهادات فقط … لا يستطيع العراك بيديه … هل تعلمين ماذا سيفعل عندما يعلم اننى اتحرش بك …؟ سيقولي لي… ” هذا لا يجوز اخى ” ادريانا صفعته علي وجهه بقوة …- حقير …احسن قرار اتخذه فريد هو مغادرة هذا المستنقع ….فؤاد اعاد اليها صفعتها بقوة هادرة جعلتها ترتطم بحافة الفراش الخشبية لتسقط فاقدة الوعى علي الارض امامه ….صفعتها استفزته لم يكن يخطط عندما تبعها فقط اراد التحرش بها ولكن حينما فقدت الوعى امامه وجد انها الفرصة التى كان ينتظرها طوال عمره لنيلها …حملها والقاها علي فراشها ومزق ملابسها .. واشتعلت نار الرغبة فى دمه حينما شاهد مفاتن جسدها العارى …
رغبة محرمة جعلته يغتصبها بلا رحمة وهى فاقدة للوعى لا حول لها ولا قوة …وبينما فؤاد الخنزير الخسيس عديم الشرف والدين ينهش جسدها المسجى امامه بلا رحمة دخل شقيقه فريد الي الغرفة وهو يقول … – ادريانا استع…لكن الكلمات ماتت علي شفتيه وتجمد جسده … عندما شاهد زوجته مع اخيه في الفراش … قلبه توقف عن العمل فجأة ليسقط جثة هامدة علي الارض بلا حراك… المشهد المرعب الذي شاهده الطفلان من مخبئهما انطبع في ذاكراتهما الي الابد … مشاهد اغتصاب قاسي وموت بصورة بشعة … لارا ورامى المختبئان في الخزانة كانا الشاهدين الوحيدين علي كل ما حدث … ما شاهداه تحول لكوابيس مرعبة لازمتهم لسنوات …. لارا فقدت النطق من هول ما رأت اما رامى فانطلق كالصاروخ من الخزانة وهجم علي فؤاد يلكمه بكل ما استطاع من قوة وهو لا يستوعب ماذا يحدث فؤاد نهض من الفراش وامسك برقبة رامى بقوة كادت ان تقتلعها وهدده بجبروت …- لو نطقت بحرف واحد سأدفنك مع ابيك … .ادريانا تأوهت بصوت خافت … مع عودتها للوعى عيناها احتوت المنظر بنظرة مباشرة جعلتها تفهم ما حدث في خلال دقائق فقدانها للوعى …فؤاد القي برامى بعنف علي الارض وامسك ادريانا من شعرها بقسوة …- من غدا لا اريد رؤيتك ولا رؤية ابنك في القصر …
وبكل جبروت اتجه الي جثة اخيه الملقاة علي الارض والتقط تذاكر الطائرة التى كان مازال يحملها في يده … تفحص وجهتها ثم القي بها في وجهها وقال …- اذهبا إلي الجحيم اوإلي البرازيل لا يهمنى البته … لو ظللتى في مصر دقيقة واحدة سأقتل لك ابنك …انتم من الأن قتلتم جميعا في حادث … كبري الجرائد غدا ستحمل نعيكم….. وشهادات وفاتكم ستثبت ذلك … ” مصرع الدكتور فريد المنصوري واسرته في حادث اليم ” القاتل فؤاد المنصوري التقط ملابسه وغادرغرفة اخيه وهو يخطو فوق جثته وفوق اشلاء اسرته الممزقة …وبالتأكيد فوق بقايا لارا التى ما زالت مختبئة في الخزانة وهى تقبض بكل قوتها علي خاتم ادريانا الماسي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثامن عشر 18 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top