*****************************************
الخاتمة
زفاف كارلوس وفلورا كان مبهج وينشر الحب في كل مكان … الجميع ارتسم علي وجوهم السعادة الخالصة … حتى زهره ارتدت فستان جديد اهداه اياها رامى وصبغت شعرها بلون بنى فاتح … ودعت صديقاتها الي الزفاف … كانت تشعر بشعور لا يوصف من الراحة والارتياح … رؤيتها ليد لارا ترتاح في يد رامى اثلجت صدرها .. لفتة اعطائها المنتجع كانت اكبر من قدرتها علي الفهم لكنها حينما رتبت افكارها قبلته شاكرة ففي النهاية هو سيؤل إلي لارا … وفيكى كانت سعيدة ومتألقة في فستانها الاخضر بلون الزرع الذى زادها براءة علي برائتها … ايضا حضر راؤول وكاترينا فرنانديز وهم في غاية الراحة والرضى لسعادة رامى وفيكى الواضحة …. كم من الرائع سماع المحبين وهم يتلون عهود الحب والاخلاص .. ” في السراء والضراء “… نعم الاتحاد سيكون في السراء والضراء وفي الصحة والمرض حتى يفرقنا الموت فنعود للقاء في الجنة … هكذا هو رباط الزواج عندما يكون متوج بالحب .. الدعم المطلق الغير مشروط الي الابد…
وسعادة لارا كانت قصوى عندما علمت ان فيكى وقعت في حب طبيبها الخاص دياز فريدريكو وعندما طلبها للزواج من رامى وافق فورا وتمنى لهما السعادة … اخيرا الكابوس انزاح والحياة تعطيهم حلوها بعد ان اعطتهم مرها لسنوات طويلة …