يوسف تردد للحظات فبل ان يترك وجهها ويغادر الجناح الي الخارج مجددا
ليلة نيويورك كانت شبيهة للغاية بليلة باريس لكن فقط المختلف فيها انها لم تغادر الفندق الفخم مطلقا … علمت عندما وصلا ان الفندق ملك لراموس هو يمد شباكه في كل مكان لاصطياد ضحياه ….
مصير زهرة مجهول .. اين سيخفيها راموس …؟في كل مطار كان يوسف يحتجزها في غرفتها كما فعل في مطار باريس ثم يطلق سراحها حينما يريد ….تعجبت من اصراره علي تنفيذ اوامر راموس بحذافيرها …. ” اخيرا وصلوا الي البرازيل … ” محطتها الاخيرة… رحلة في اتجاه واحد بلا عودة… ” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ” … منذ شهرين لم تكن تتخيل انها ستغادر مصر مطلقا والان هى تتوقع الدفن في البرازيل …. لعنة فؤاد المنصورى لن تتركها تفلت من براثنها مهما حاولت …. لن تستطيع الهرب من مصيرها فقد كتبت تفاصيله منذ زمن هى فقط تنفذ الخطوات خطوة تلو الاخري .
رواية رماد العنقاء الفصل الثامن 8 بقلم داليا الكومي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فصول الرواية: 1 2