رواية رماد العنقاء الفصل التاسع عشر 19 بقلم داليا الكومي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غيبوبة راموس منعتها من مغادرة غرفته حتى لزيارة زهرة التى تحاملت علي نفسها وقدمت لرؤيتها ربما لتتأكد بنفسها ان خبرعودة لارا مؤكد وليس مجرد اشاعه… وبمجرد رؤيتها بخير غادرت بنفس الصمت الذى دخلت به علي مقعدها المتحرك….
كم كانت انانية وغبية عندم اختفت وتركتهما يعانيان …. لكنها كانت تعنى عقابهما بالفعل … عقابهما علي اشياء ربما لم يكن في امكانهما منعها تكهرب الجو فجأة عندما بدأت الاجهزة المحيطة برامى تطلق انذارات مخيفه…. لارا قلبها كاد ان يتوقف عن العمل فعلي الرغم من انها ليس لديها اي خبرة في المجال الطبي لكن رؤيتها للخط المستقيم علي شاشة جهاز متابعة العلامات الحيوية المتصل بجسده انبئتها ان امر خطير قد طرأ…. الضوضاء الصادرة من الاجهزة وصلت الي مسامع الفريق الطبي الذي تدخل فورا للسيطرة علي الوضع ومجددا …حاولوا اخراج لارا وعائلة فرنانديز …لارا صرخت بجزع ….- رامى… ثم تمسكت به بقوة كانت تعلم جيدا ان وجودها يعيق الفريق الطبي عن العمل لكنها تمسكت بالامل فلدى محاولتهم السابقة لاخراجها من الغرفة رامى عاد لوعيه للحظات … لكن الوضع الحالي لا يبشر بالخير فيومها لم تكن الاجهزة تصفر بجنون مثلما يحدث الان …. اخيرا لارا استسلمت وقررت الابتعاد عندما لم تجد استجابة من رامى لكنها في اثناء ابتعادها بلوعة اشتبكت سلسلة رقبتها بيده وارتطم خاتمها الماسي المعلق بها بأصابعه… شعرت به يتعلق في الخاتم بقوة ….ارادت تنبيه الفريق الطبي لما يحدث لكنها لاحظت انهم يحملقون في شاشة المتابعة بإندهاش شديد فالمنحيات السابقة عادت لترتسم بانتظام وتوقفت الاجهزة عن اطلاق صفيرها…. اما رامى نفسه فلم يترك سلسلتها من يده بل الاكثر اثارة انه بدء يتحرك ببطء …. ثم فتح عيونه بحركة ابطء….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top