نظير: هتروحي فين؟
بخيته: الاستاذه نجاه المدرسه.
نظير: مالها؟
بخيته: شافتلي شغل عند كام مدرسه من أصحابها.
نظير: وساكنين ف الحاره معانا يعني؟
بخيته: بقولك ناس هاي هاي تقوللي ساكنين ف الحاره؟ لاء يا اخويا، كلهم ساكنين ف حتت عليوي، وكل واحده هروحلها هتبعتلي العربيه علي أول الحاره، يعني هيودوني ويجيبوني، والواحده هتديني ٥٠٠ جنيه ف اليوم.
نظير: انا بس عامل علي تعبك.
بخيته: مافيش قدامنا حل غير ده، حتي البلد مش هينفع نرجعها عشان التار اللي عليك.
نظير: اللي عايزه ربنا يكون.
بخيته: ايوه كده، ارمي حمولك علي الله.
نظير: ونعم بالله.
أما السيدة ذكيه كانت تشاهد التلفاز.
ذكيه: أما أقوم بقا أجيب ورقه وقلم عشان أكتب مواعيد التمثيليات.
لتسمع طرقًا على الباب.
ذكيه: مين؟
عزه: أنا أختك عزه.
ذكيه: يا ألف مرحب.
لتذهب ذكيه لتفتح الباب لأختها.
ذكيه: تعالي يا حبيبتي خشي.
عزه: عامله ايه يا أختي وابنك ذكي عامل ايه؟
ذكيه: بخير الحمدلله، إنما ايه الشنط ديه كلها؟
عزه: أصل أنا ايه بقا قولت أجيب البنات ونقضي معاكم شهر رمضان، أصل رمضان بيحب اللمه.
ذكيه: يا أختي تأنسو وتنورو، أمال البنات فين؟
عزه: عند عبده البقال بيشترو حاجات، قومي بقا حطي الحاجه ف التلاجه.