أمينه: ما كده فضل ونعمه.
رحمه: اما احنا هنصبح صايمين تحرقي قلبنا بالعدس بتاعك؟
أمينه: فاض طبق ايه؟ ارميه يعني ولا ايه يا بنتي؟ لمي النعمه تلمك.
وهنا يدخل عليهم صابر.
رحمه: ابويا حبيبي، ايه الكياس ديه؟ فيها ايه؟
صابر: سحور يا بنتي، بيض وزبادي وجبنه براميلي عشان عارف انك بتحبيها، ولانشو عشان اختك رانيا.
أمينه: ايه يا راجل ده؟ انته كده هتخرب بيتنا، ما احنا عندنا سحور.
رحمه: سحور ايه؟ العدس بتاعك ده يبقا سحور؟
أمينه: ماله؟ زي الفل، الناس مش لاقياه، افضلي انتي اتبتري كده لغيت ما يزول من وشك.
رحمه: إن كان على العدس بتاعك يزول يا ستي، مش عاوزاه.
أما ذكيه فكانت تجلس لتشاهد التلفاز.
ذكيه: الله، الفيلم ده حلو اوي وبيضحك، اما اولع السبرتايه واعمل فنجان قهوه ظبط واتفرج بمذاج.
لتخرج عليها أختها عزه.
ذكيه: صحيتي يا اختي؟ تعالي اشربي معايا قهوه.
عزه: هغسل وشي واجيلك.
ذكيه: خشي خديلك قوطه نضيفه من الدولاب.
عزه: امال العيال فين؟
ذكيه: بيلعبو مع عيال الحاره، متخافيش عليهم، ده الحاره النهارده كلها سهرانه، رمضان بكره، كل سنه وانتي طيبه.
عزه: وانتي طيبه يا حبيبتي.
عزه: فكرتي هنعمل اكل ايه لفطور بكره؟
ذكيه: انا سالقه كرنب ومخدعه يعني يا دوبك على الحشو، حتى البطه سلقتها.