نجاه: تمام، أنا كده كده ببقا في المدرسه، وفاروق جوزي غضبان.
بخيته: ليه كده بس؟
نجاه: يعني عشان نضافه الشقه وإني مبعملش أكل.
بخيته: كل حاجه هتتحل إن شاء الله.
نجاه: هو انتي فين يا بخيته؟
بخيته: في البيت.
نجاه: طاب تعالي، عاوزاكي.
بخيته: حاضر، أجيلك على عيوني.
أما الخاله شكريه أم عصام فها هي قد اشترت خزين رمضان كاملًا، لتتقابل مع رحمه.
رحمه: خالتي أم عصام، هاتي عنك، أطلع معاكي الشنط.
شكريه: الله يكرمك يا بنتي، الشنط قطعت صوابعي.
رحمه: كنتي ندهتي عليا أروح معاكي وأشيلك أنا الحاجه.
أم عصام: انتي قاعده قدام الباب كده ليه؟
رحمه: أصلي متخانقه مع أمي وعم خليل مش عارفه راح فين.
أم عصام: طاب تعالي أصالحك عليها.
رحمه: تعالي بس نطلع الشنط الأول أحسن أمينه تديكي عين، أصل عيونها مدوره.
أم عصام (ضاحكه): ده انتي مشكله.
رحمه: تعالي نطلع على طراطيف صوابعنا.
شكريه: تعالي.
لتصعد رحمه مع أم عصام ليجدو أبو عصام يتحدث مع عصام عبر الهاتف مكالمه فيديو.
رحمه: أوعا على التليفونات التاتش!
أبو عصام: تعالي يا رحمه سلمي على عصام.
رحمه: أييه يا عصام، أخبارك ايه؟
عصام: الحمدلله، انتي أخبارك ايه؟ لسه مجنونه زي ما انتي؟
رحمه: وليه الغلط ده بقا؟