رواية رحمه في رمضان الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوي عوض
تفله: طب ما أنا وصبيان القهوه نتلم عليه ونعدمه العافيه ونجيبلك أمانتك من عنده.
ليضحك فرجاني: بس يا عبيط.
تفله: الله!
تفله: عبيط ليه بقى؟ ده أنا عايز أخدمك.
فرجاني: الأمانه دي تبقى رحمه بنته.
تفله: أكيد المجنونه بت المجانين دي عملت حاجه زعلتك.
فرجاني: اخرس قطع لسانك! دي رحمه دي ست البنات.
تفله: هي مين دي اللي ست البنات؟ دي بت لاسعه ورايحه منها على الآخر.
فرجاني: ما هو ده اللي محببني فيها… بالك يا واد، البت دي لو اتجوزتها هترجعلي شبابي، البت زي القمر حتة بت… إنما ايه مهره على حق.
تفله: ده انت واقع أوي يا معلمي.
فرجاني: غرقان لشوشتي.
تفله: طب أنا عندي فكره حلوه.
فرجاني: قول، وليك الحلاوه.
تفله: بس ده هيكلفك شويه.
فرجاني: مش مهم، الخير كتير أوي.
تفله: تعمل فطار جماعي لأهل الحته كلها، وطبعًا أمها مش هتصدق، وإحنا بنفطر تكلم أمها، لكن صابر ده إيدك منه والأرض.
فرجاني: عفارم عليك… خلاص بكره تروح تتفق مع شكري الحاتي يعملنا وجبات الفطور، وخليه يتوصي ويزود.
تفله: وانت بقى تنبه على أهل الحاره، وتخلي الفطور بعد بكره.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
