رحمة: افطر يا أبا، بألف هنا وشفا.
صابر: ربنا يكرمك يا بنتي يارب.
(وبعد أن أنهى صابر إفطاره)
صابر: اطلعي لأمك يا رحمة واتأسفيلها.
رحمة: يا سلام، ولما تعضّني؟
صابر: يا بت عيب عليكي، أمك مهما كان، وانتي غلطانة برضه.
خليل: خلاص يا صابر، روح إنت على شغلك، وأنا هطلع معاها ونستسمح الست أمينة.
صابر: ربنا يكرمك يا خليل ويسعدك يا رب.
خليل: هو إنت فاكر إن رحمة بتك لوحدك؟ دي بتي أنا كمان.
صابر: ربنا يديم المعروف بينا يارب.
(يتركهم ويذهب إلى ورشته)
رحمة: بقولك إيه يا عم خليل، إنت مبتتجوزش ليه بعد وفاة مراتك الله يرحمها؟
خليل (بحزن): مستحيل واحدة تاخد مكان المرحومة.
رحمة: مش أحسن ما تقعد لوحدك كده؟
خليل: أهي أيام وبتتقضي.
رحمة: طب إيه رأيك أجوزك ذكية الحرامية وتبقى معايا في نفس البيت وأطلع البلا الأزرق على جتتها؟
خليل: حرام عليكي يا رحمة، عاوزه تبليني بيها؟
رحمة: بلاش ذكية الحرامية، خلينا في خالتي بمبة.
خليل: يا بنتي إنتِ حد مسلطك عليّا؟ بمبة اللي مش سايبة حد في حاله!
رحمة: حيّرتني معاك.