أنا برضه؟ أمال إنتِ تبقي إيه؟
أنا نازل من وِشّك.
أمينة:
مع السلامة يا أخويا.
ينزل صابر على السلم، ويصل إلى شقة العم خليل، فيطرق الباب.
خليل:
أيوه… جاي.
(يفتح الباب)
خليل:
تعالي يا معلم صابر، خش.
صابر:
رحمة عندك طبعًا؟
خليل:
الصراحة آه، بس أمانة عليك متزعلهاش.
صابر:
مقدرش، دي حبيبة أبوها والبِكرية بتاعتي.
خليل:
طيب خش يا راجل.
(يدخل صابر، وتخرج رحمة بالطعام)
رحمة:
أبويا!
صابر (ضاحك):
أقول يا فكيك أبوها! تعالي متخافيش، بس متعمليش كده تاني.
رحمة:
حاضر.
تعالى بقى كُل… فراخ مشوية.
صابر:
حد يفطر فراخ؟
رحمة:
وحياتك، ولا فطار ولا غدا ولا عشا حتى.
صابر:
وبعدين معاكي؟
رحمة:
يعني عاجبك عمايل مراتك دي يا أبا؟ ده أنا قربت أنقُط عدس وبصّارة.
صابر:
خلاص، كل سنة وإنتِ طيبة… رمضان بعد بكره.
وأدي أمك فلوس تشتري خزين الشهر الكريم.
رحمة:
هاااااه هاااه هاااه!
صابر:
عندك شاي يا خليل؟
خليل:
آه عندي. خشي يا رحمة اعملي شاي لأبوكي، واعمليله لقمة جنب الشاي.
رحمة:
فوريرة.
خليل: ربنا يخليهالك يا صابر.
صابر: يارب، ويهديها وتبطل مشاكل بسبب جنانها ده، مافيش ولا عريس جالها، والبت كبرت، ونفسي أفرح بيها.
خليل: إن شاء الله تفرح بيها وبنجاح أختها، ويعينك عليهم.
(تخرج رحمة عليهم حاملة صينية، وعليها إفطار لوالدها)