_اطلبلي عصير تاني غير اللي بصيت فيه ده بقى .
هز رأسه بيأس ورد:
_هطلب تاني حاضر.
هزيت رأسي بإستحسان وطيرت على الحمام ومن حسن حظي إن مكنش فيه حد موجود وإن هدومي مش كلها غرقت الحمد لله ، خلصت ورجعت لبست الجاكيت بتاعه تاني وخرجت وياريتني ما خرجت..
_سامر..، إيه الصدفة الحلوة دي؟
وقفت في مكاني من الرعب وأنا شايفاه بيرد عليه بلهفة واضحة :
_ازي حضرتك يا فندم .
_أنت هنا بتعمل إيه؟!
_كنت جاي أفطر ومعايا خطيبتي .
غمضت عيني وأنا بشتمه في سري ومن الصدمة مقدرتش أتحرك.
_متهزرش يا حضرة الرائد ، خطبت إمتى ؟؟، وازاي متعزمناش.
_جت فجأة بقى ، بس وعد مني ، وقت ما نعمل إحتفال بالخطوبة، حضرتك هتكون أول المعازيم.
_بس بما إن خطيبتك هنا ، انت تعرفني عليها بقى ، لازم أشوف مين اللي وقعت الرائد سامر الجندي بنفسه.
فتحت عيني بصدمة ورعب وحسيت روحي طلعت وأنا شايفة سامر بيشاورلي وهو بيتكلم بإبتسامة كرهتها جدًا ساعتها:
_أكيد يا فندم إحنا لينا الشرف، تعالي يا أسماء .
في اللحظة دي كنت بتمنى الارض تنشق وتبلعني حرفيًا ، وهو إلتفتلي للأسف وأنا بمجرد ما بصلي نطقت بخوف :
_بابا..
نظرات بابا إسودت وسامر فتح عينيه بصدمة قبل ما يتكلم بجنون:
_إيه ؟؟؟!