_هتقفش تاني ! ، أعرفك بنفسي أنا أسماء .
انتبه للاسم ورجع هادي تاني :
_أهلا وسهلا، عاوزة تعملي إيه بالمليون جنيه يا أسماء!
_مش هتقولي إسمك الأول وتعرفني بيك، ولا هي أحلامي مهزقة تتقال لأي حد كده وخلاص .
كان باين انه نفسه يضحك بس إتحكم في نفسه وهو بيرد ببساطة:
_سامر .
هزيت رأسي بإستحسان ورضا بعد ما إرتحت إن إسمه حلو لكني رجعت لنفس الموضوع تاني:
_إسمك حلو ، المهم عاوزة المليون في مشروع ميخصكش وهرجعلك بالفوايد.
_ميخصنيش؟!
_مش بالظبط يعني ! ، بس مش عاوزة أصدعلك دماغك.
_لا عادي ولا يهمك صدعيلي دماغي.
ابتسمت بإنشكاح وأنا برمي المفاجأة في وشه:
_عاوزة أجيب لبس .
رفع جانب شفته بإستنكار:
_بالمليون جنيه؟؟!
_لا طبعًا، عاوزة أجيب لبس وأبيعه.
هز رأسه بصدمة:
_لبس بمليون جنيه !
_مش بالظبط برضه ، الباقي هأجر بيه مكان وهعمل مركتينج للمكان عشان يتعرف والديكورات أكيد.
_وليه متطلبيش قرض مثلًا أسهل!
اتنهدت بغيظ من السؤال الغبي ده وبصعوبة مسكت نفسي من إني أنفعل عليه ورديت بهدوء أُحسد عليه:
_بابا مش موافق، وكمان رافض أنه يسلفني الفلوس عشان أعتمد على نفسي بقى والكلام ده.
_يا شيخة رافض يسلفك مليون جنيه ، ده ايه البخل ده ، إيه هي المليون جنيه يعني!