_والله ، مينفعش نقعد في مكان مع راجل غريب بس تقفي معاه في الشارع عادي ، وبعدين حلو موضوع غريب ده ، ده الحمد لله إنك أخدتي بالك إني غريب.
خلص كلامه ورِجع مشي تاني وأنا طبعًا في الثبات معنديش تراجع فكملت مشي وراه وأنا بتمتم بضيق:
_أنت عندك إجابة كده على كل حاجة!
بصلي بصة مرعبة مش بصة رجل أعمال أبدًا لا ، وده خلاني ابلع ريقي برعب وأنا بكلمه بجبن:
_طب متقفش كده ، أنا بهزر معاك يا عم ، أنتَ برضه هتبقى زي جوزي يعني!
هز رأسه بتعب وكأنه شايف إن مفيش فايدة من الكلام معايا:
_طب يلا يا أوفر.
فضلنا ماشيين شوية لحد ما لاقيته دخل بيا لكافيه شيك ، وبمجرد ما دخلنا قابل ترحيب من الموجودين واحترام كبير صدمني ، سحب ليا كرسي وشارولي أقعد طلع شيك كمان مش بس حلو.
_أنتِ مين بقى ؟؟
فُقت للمرة التانية على سؤاله ومن الإحراج إتكلمت وأنا ببتسمله وبسند بإيدي على الترابيزة:
_مش تطلبلي حاجة الأول، من الأول كده بتبخل عليا.
سند دقنه على إيده وضحكلي وهو بيبصلي وبيقول :
_أنا مش عارف إيه مصبرني عليكِ؟!
بصته كانت حلوة أوي يا جماعة وأنا عشان أدراي على إحراجي قلت بمشاكسة:
_خفة دمي أكيد.
بصلي بشر تاني ، نفسي أفهم بس البني آدم ده هيحصله ايه لو فضل يضحك ويبقى زي القمر كده: