خلصت كلامي ورِجعت أبتسمله نفس الإبتسامة اللي كرهته فيها ، وهو إبتسم نفس الإبتسامة ورد:
_ان جيتي للحق لا ، مشوفتش حد بجح كده قبل كده.
وعلى عكس ما هو متوقع واللي بيتمناه قابلت إستفزازه ببرود وأنا عاملة نفسي من بنها وبقول:
_أنا ملاحظة إنك أخدت عليا بسرعة أوي وده مؤشر حلو أوي وهيساعدنا وبما إن الأمور سالكة يعني أنا شايفة تستعجل وتكتبلي شيك.
ضحك ولأول مرة وسبحان الله ضحكته اللهم بارك مش فاهمة ليه ميضحكش كده على طول ، أحم انتبه اني تايهة فيه فإبتسم وسألني:
_مش على الأقل أعرف أسمك الأول؟؟، اسمك إيه؟؟
_يا خبر!! الموضوع ده راح عن بالي خالص .
_وهتفتكريه إزاي وأنتِ داخلة خبط لزق كده ، سيبك من إسمك ، أنتِ عارفة إيه إسمي أنا!
أتوقع إن ده سؤال محرج جدًا يعني:
_وبعدين بقى ، ايه الأسئلة اللي تحرج دي !
ضحك تاني وإتحرك وأنا جريت وراه بسرعة وأنا بسأله بلهفة وخوف:
_إستنى رايح فين ؟، أنا لسة مأخدتش الفلوس !
هز رأسه بيأس قبل ما يرد عليا بهدوء :
_تعالي نقعد في مكان ونتكلم فيه براحة ، عشان أنا حاسس دماغي وقفت منك.
وقفت بشكل خلاه يبصلي بذهول وخاصًة لما إتكلمت معاه بحدة:
_نروح فين؟؟ أنت فاكرني إيه يا حضرة ! بنت من إياهم، لا أنا مقعدش مع راجل غريب في مكان أبدًا.